• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

مطالبات بتغيير مؤلف مسلسلاته ومخرجها

أسهم عادل إمام إلى تراجع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يونيو 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

تراجعت أسهم مسلسل «عفاريت عدلي علام» من بطولة عادل إمام وهالة صدقي، وهو العمل التلفزيوني السادس على التوالي الذي يطل من خلاله «الزعيم» على جمهور رمضان، والتي كتب القصة والسيناريو والحوار لها جميعاً يوسف معاطي، فيما أخرج خمسة منها ابنه رامي إمام، في حين أخرج وائل إحسان «أستاذ ورئيس قسم».

ورغم وجود أسماء كبيرة شاركت إلى جانب إمام في العمل ورصد موازنة إنتاجية كبيرة له، فإن الانتقادات تزايدت بعد عرض الحلقة الأولى ووصل بعضها لمطالبة إمام بالاعتزال حفاظاً على تاريخه الفني، أو تغيير المؤلف والمخرج اللذين لا يقدمان أي جديد يذكر له، وزاد من انصراف الجمهور عن «عفاريت عدلي علام» تغير اللون الكوميدي واعتماده على الشباب، ووجود مسلسلات كوميدية يقوم الشباب ببطولتها وتحقق نسب مشاهدة أعلى وتعرض في توقيتات متقاربة، ومنها «هربانة منها» لياسمين عبدالعزيز ومصطفى خاطر، و«في اللا لا لا لاند» لدنيا سمير غانم، و«ريّح المدام» لأحمد فهمي وأكرم حسني، و«خلصانة بشياكة» لأحمد مكي.

وعن سبب تراجع أسهم مسلسل «عفاريت عدلي علام» بصورة لافتة، قال الناقد طارق الشناوي: «هناك حالة من التشبع وصلت للذروة بين فكر يوسف معاطي وعادل أمام، وصار الطلاق بينهما حتمياً، وهو الحل المتاح حتى تستمر مسيرة كل منهما»، مشيراً إلى أن الأمر بيد إمام الذي يملك ترشيح الكاتب، والمفروض أن يحدث هذا أيضاً مع المخرج رامي إمام حتى يفتح أمامه مجالاً إبداعياً آخر.

ويتساءل: «هل ما يقدمه إمام يضيف لرصيده، وهل يضيف لنا شيئاً جديداً؟ أم أنه يبدو تكراراً، ويقدم الإفيهات نفسها التي عاش عليها ردحاً من الزمن»، موضحاً أن «عادل إمام فقد كثيراً من تألقه، ولكنها قوة الدفع التي لا تزال تضعه في صدارة المشهد الدرامي عربياً».

ولفت إلى أن عادل إمام يخوض معركته الرمضانية بأسلحة يعتقد أنها ستضمن له تحقيق عدد ضخم من الإفيهات والضحكات لتصبح هي البؤرة التي تدور حولها الدراما، فهو الشخصية المحورية، وهو يقدم في أغلب أعماله دراما الشخصية وليس القضية، وهو في مسلسله الجديد القائم على «الفانتازيا» قرر أن يلعب مع جمهوره من خلال صورة العفريتة «سلا بنت الأسد الغضوب»، التي قدمها المخرج برؤية خالية من الخيال، مؤكداً: «رغم التقدم في العمر، فإن عادل إمام لا يزال قادراً على الأداء والعطاء، على شرط أن يبحث عن مساحات درامية تليق به وبجمهوره العريض الذي يستحق ما هو أفضل بكثير من «عفاريت عدلي علام».

من جهته، قال المؤلف محمود الطوخي: «تطالعك الصحافة ووسائل الإعلام بأسماء فنانين من أصحاب العيار الثقيل سيشاركون في مسلسل تلفزيوني مقبل، وتتخذ قراراً بالمتابعة اعتماداً على أسمائهم التي تعرف تاريخها المشرّف في أعمال سابقة، وتستعد للمشاهدة والاستمتاع، لكنك تصاب بصدمة عنيفة»، مضيفاً: «الكاتب يوسف معاطي، والزعيم عادل إمام، والنجمة هالة صدقي، والدكتور أحمد حلاوة، والإنتاج لتامر مرسي المعروف بكرمه الإنتاجي، أي لا بد أن يتبوأ هذا العمل المرتبة الأولى في سباق شهر المسلسلات، وإذا به عمل ليس له أي داع». ويقول: «عفواً يا نجومي الغاليين، لم أستمتع ولو للحظة، وأحتار متسائلاً: كيف بتاريخكم وقدراتكم وخبراتكم تتجمعون لتحققوا هذه الصدمة؟ اللوم يقع عليكم جميعاً، كيف تقبلون أن تكونوا حروفاً مشوهة في سبوبة صادمة لا قيمة لها؟».

وهاجم المنتج إبراهيم أبوذكري مسلسلات الكبار بشكل عام، و«عفاريت عدلي علام» بشكل خاص، ويقول: «مع الاعتذار لنجوم الصف الأول الذين احتلوا هذا المكان عشرات السنين، وداعاً، لن يجدكم المشاهد العام القادم، فقد سئمنا مسلسلات «التفصيل» سواء أكانت تفصيلاً على فكرة أو على نجم، وذهبنا إلى مسلسلات ربما نجد فيها ضالتنا، ونجد أبطالاً وكتاباً ووجوهاً ونجوماً جدداً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا