• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

واشنطن وطوكيو تدعوان لاجتماع مجلس الأمن

كوريا الشمالية تطلق صاروخاً في المياه اليابانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 أغسطس 2016

سيؤول (أ ف ب)

أطلقت كوريا الشمالية أمس مجددا صاروخا بالستيا سقط للمرة الأولى في المياه اليابانية ما أثار غضب طوكيو وأدى إلى تفاقم التوتر مع سيؤول وواشنطن. وأعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور أن الولايات المتحدة واليابان ستطلبان عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث الموضوع.

وقال الجيش الأميركي: «إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخي رودونج متوسطي المدى في وقت واحد، انفجر أحدهما عند إطلاقه على ما يبدو».

ويأتي إطلاق الصاروخين بعد أسابيع من تهديد أطلقته كوريا الشمالية في 11 يوليو بالقيام «بتحرك ملموس» ضد الدرع الأميركية المضادة للصواريخ «ثاد» التي يفترض أن تنشر في كوريا الجنوبية وتعتبرها أساسية لضمان أمنها. وأعلنت اليابان أن أحد الصاروخين سقط على بعد نحو 250 كلم عن سواحلها الشمالية داخل «المنطقة الاقتصادية الحصرية» للأرخبيل. ودان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إطلاق الصاروخ، معتبرا أنه «عمل شائن لا يمكن السكوت عنه» ويشكل «تهديدا خطيرا لأمن البلاد». كما دانت واشنطن الإطلاق.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الأميركية «نحن على استعداد للعمل مع حلفائنا وشركائنا في جميع أنحاء العالم للرد على استفزازات كوريا الشمالية المقبلة، وكذلك الدفاع عن أنفسنا وعن حلفائنا في وجه أي هجوم أو استفزاز». وحلق الصاروخ مسافة ألف كيلومتر. كما اعتبر الاتحاد الأوروبي أن كوريا الشمالية «انتهكت بشكل واضح» التزاماتها ذات الصلة بقرارات الأمم المتحدة. وأعلنت القيادة الاستراتيجية الأميركية أن الصاروخين أُطلقا من منطقة في غرب كوريا الشمالية. وقالت إن «المعلومات الأولية تشير إلى أن أحد الصاروخين انفجر بعد إطلاقه بينما تمكن الثاني من مواصلة مساره فوق كوريا الشمالية حتى بحر اليابان».