• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

إفطار جماعي وورش فنية ومسابقات لحفظ القرآن

«إيواء» ضحايا الاتجار بالبشر.. نموذج عالمي في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يونيو 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

أجواء روحانية تسدل على القلب الطمأنينة والأمان، ذكر وتجلٍ وصلاة، هكذا يعيش هذه الأيام المباركة فتيات يانعات بطشت بهن يد تجار الغدر والدم بمراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر في أبوظبي، حيث يجدن الأيادي الحانية والقلوب الرحيمة لتصل بهن إلى الأمان، من خلال تنظيم إفطار جماعي، ومسابقات في حفظ القرآن، وتخصيص وقت وفير للذكر وقراءة القرآن والصلاة، ما يساعدهن على نسيان مشاكلهن، ويدمجهن في أجواء يشملها الحب والرحمة.

وبما أن أجواء رمضان تثير شجون الغربة والحنين إلى الأهل، وبعض الأطعمة التقليدية المشهورة في بلدانهن خلال الشهر الكريم، فإنه يتم توفير جميع المستلزمات لتحقيق جانب كبير من الأطعمة التي يتشارك في إعدادها الفتيات، وهذا ما تأكد من خلال زيارة البيت الكبير الذي يحتضن هؤلاء بكل حب وود، حيث ينعمن بالأمن والأمان إلى حين تسوية أوضاعهن وترحيلهن إلى بلدانهن في سلام، وسيظلن لا محالة يحتفظن بذكرى رمضانية استثنائية عايشنها في الإمارات.

الصغيرة اليتيمة

فتاة صغيرة بملامح بريئة، تجمع حولها الدمى، تحدث هذه وتحمل الأخرى مربتة على ظهرها في حنان واضح، بهدوء بالغ وابتسامة تحدث من حولها، ظاهرها طفلة لم تمسسها يد ملوثة، لكن داخلها يعتصر ألماً، فهي الصغيرة اليتيمة التي وقعت في شباك مجرمي الاتجار بالبشر، وهي إحدى نزيلات مراكز «إيواء» ضحايا الاتجار بالبشر في أبوظبي الذي فتح أبوابه لـ «الاتحاد»، لتقضي وقتاً رمضانياً مع نزيلاته اللواتي يحاولن التعافي من جروح نفسية غائرة بمساعدة متخصصين، والوقوف على العديد من الإنجازات التي حققتها مراكز إيواء محلياً ودولياً، حيث أصبحت نموذجاً متفرداً يحتذى به في هذا المجال على الصعيد الدولي.

قصص الضحايا ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا