• الخميس 05 شوال 1438هـ - 29 يونيو 2017م

يرأس فريق «فخر أبوظبي التطوعي»

أحمد البلوشي.. في خدمة الأسر المتعففة والأيتام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يونيو 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

رضى الله عز وجل، ثم رد الجميل للوطن ومساعدة الآخرين، كانت أهم الدوافع التي رسخت علاقة قوية بين أحمد البلوشي، وبين عالم التطوع على مدى سنوات طويلة، أسهم فيها في كثير من مبادرات الخير المتنوعة داخل الدولة، فضلاً عن قيامه بعدد من هذه المبادرات، التي استهدفت تلبية احتياجات كثير من الأسر المتعففة وإدخال السرور على الأيتام، وكذلك مشاركة أصحاب الهم في كثير من فعالياتهم المتميزة، باعتبار ذلك واجباً على كل إنسان يعيش على هذه الأرض، بأن يعطي قدر المستطاع.

هذا ما تربينا عليه من نهج القيادة الرشيدة، فقد جاء الدور لرد جزء من هذه العطاءات الغزيرة لكل أفراد المجتمع، حسب ما قال أحمد البلوشي، الذي يتولى حاليا رئاسة فريق «فخر أبوظبي التطوعي»، مشيراً إلى أن ممارسة الأنشطة التطوعية ثقافة عامة بين أبناء الإمارات وهي سمة نحمد الله عليها، لما لها من آثار طيبة على نفوس الجميع سواء من يمارس التطوع أو من يتلقى الخدمة، وعبر هذه السلوكيات تتوطد علاقات وروابط أبناء المجتمع الذين يعيشون جميعا تحت راية دولة الإمارات.

دوافع الخير

ويذكر البلوشي، أن دخوله ميدان العمل التطوعي قبل 11 عاماً، كان وراءه دوافع متعددة أولها مرضاة الله عزوجل ثم رد الجميل للوطن ومعاونة الاسر المتعففة وتوفير احتياجاتهم، ومساعدة الفئات المختلفة في المجتمع مثل أصحاب الهمم وغيرهم من الأشخاص الذين يحتاجون دوما للمشاركة والمساندة من إخوانهم في الوطن، وفي ذلك أبلغ تطبيق لمقولة «البيت متوحد» التي صارت نهجاً يسير عليه كافة أبناء الإمارات، بحيث يتم تقديم الخدمات التطوعية إلى كل من يقيم على هذه الأرض الطيبة، لافرق بين غني أو فقير صغير أو كبير أبيض أو أسود عربي أو أعجمي، وعبر هذه الجهود تتجلى أدوار أبناء الإمارات في خدمة الآخرين.

مبادرات متنوعة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا