• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أحزان الفريق عرض مستمر على مسرح الدوري

شهادة هبوط «البرتقالي»تنتظر التصديق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 أبريل 2015

عماد النمر (الشارقة)

كتب عجمان شهادة هبوطه بيده، وقدمها على «الملعب البيضاوي» في «الإمارة الباسمة»، وبصم عليها الشارقة بالأربعة دون «رأفة» أو «رحمة»، وتنتظر الشهادة التصديق في الجولة الثالثة والعشرين لدوري الخليج العربي لكرة القدم أمام «الجوارح» يوم 17 أبريل الجاري، أو تؤجل إلى الجولة التالية أمام الوصل يوم 26 أبريل، و«البركان» الذي «صال» و«جال» في الموسم الماضي، وتفوق على الجزيرة والوصل والظفرة والنصر والإمارات، خمد هذا الموسم، وفشل في تحقيق الفوز في آخر عشر مباريات له في الدوري، وبدلاً من أن يتذوق طعم «الشهد»، تجرع مرارة «العلقم»، ولم ينجح مانويل كاجودا في إصلاح ما أفسده الآخرون، وتلقى المدرب العائد من الصين إلى كرة الإمارات 5 خسائر ولم يحصد سوى 4 نقاط من أربعة تعادلات هي كل حصيلته من المباريات التسع التي خاضها «البرتقالي» تحت قيادته الفنية.

وبدا الفريق في مباراته أمام «الملك» دخانا لبركان نفدت كل حممه، ولم يعد في قلبه سوى رماد متطاير، وفقد كل عناصر الخطورة أو التأثير، وغابت الروح القتالية عن لاعبيه، ولم يظهر هدافه بوريس كابي في الصورة، أو بصمة نجمه المتألق إدريس فتوحي، وفتح المخضرم معتز عبدالله مرماه على مصراعيه، لتلقي أربعة أهداف فقط، بعد أن تعاطف القائم معه ومنع هدفاً خامساً، وظهر الفريق مهلهلاً دفاعياً وهجومياً، ولم تفلح «الوصفة البرتغالية» لكاجودا في إنقاذ الفريق من هزيمة ثقيلة أدخلته دائرة الأحزان وقربته من «حافة الهاوية».

وأصبح موقف الفريق في غاية الخطورة، لأن أي نقطة سوف يحصل عليها أقرب منافسيه من أجل البقاء، الإمارات والظفرة والفجيرة، تعني هبوط عجمان رسمياً حتى لو فاز في مبارياته الأربع الأخيرة أمام الشباب والوصل والإمارات والفجيرة.

في المقابل كان «الملك» على الوعد، ونجحت حماسة اللاعبين والروح القتالية في حصد النقاط الثلاث كاملة، وهذا هو المطلوب في تلك المباريات، حيث دخل الفريق منطقة الأمان بالنقطة الخامسة والعشرين التي كانت هدفاً مرحلياً له يضمن له البقاء ويبعده عن دوامة الهبوط، ويحسب لمدربه ولاعبيه استشعارهم خطورة موقفهم، واللعب بكل قوة، من أجل الفوز الذي حققوه عن جدارة واستحقاق، وكان للثنائي البرازيلي كوستا وفاندرلي الفضل فيما تحقق، بعدما سجل الأول هدفين وصنع الثالث للأخير، بعد فاصل من التفاهم والتجانس المبهر لهما في المباراة.

ومن جانبه، أعرب مانويل كاجودا مدرب عجمان عن حزنه الشديد لخسارة فريقه بهذه النتيجة الثقيلة، وبدت آثار الهزيمة على وجه، وإن حاول مداعبة الصحفيين قبل المؤتمر الصحفي، وضرب مثلاً لحال فريقه، مقارنة ببقية فرق الدوري بمن يركب سيارة «فيات» موديل قديم، وآخرون يركبون سيارة «بورش» وكلاهما يريد الوصول إلى العاصمة أبوظبي، فكيف سيكون مسار كل سيارة خلال الطريق. ورفض كاجودا بحزن واضح الإجابة عن أسئلة الصحفيين، حول تفاصيل المباراة والأهداف التي تلقاها فريقه، أو الأخطاء التي أدت إلى خسائره الأخيرة وحصوله على 4 نقاط من 10 مباريات، واختصر الأمر بقوله تلقينا هدفين في دقيقتين لقلة التركيز، وأي أخطاء حدثت في الفريق لن أعلنها أمام الإعلام، فهي من «أسرار البيت» الذي انتمى إليه الآن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا