• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

على هامش الاحتفاء بمشروع «الروبوت الرسّام»

إماراتيتان تفوزان بـ «جائزة مبادلة للتصميم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

كرّمت «مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون» أمس الفائزتين في مسابقة «جائزة مبادلة للتصميم 2015» التي تُمنح للشباب الإماراتي تقديراً لابتكاراتهم في مجالي التصميم والعلوم. واستحقت الجائزة كلٌ من بدرية محمد المازمي ومريم عبدالله عن فكرة تصميم ديناميكي لمركز مجتمعي ضمن حي سكني مستوحى بشكل كامل من البيئة الطبيعية في دولة الإمارات، وذلك خلال حفل أُقيم في مسرح مبنى المعمورة في أبوظبي.

وتنص شروط مسابقة «جائزة مبادلة للتصميم 2015» على أن يقدّم المتنافسون مقترحاً لتصميم «منطقة إبداعية» ضمن ثلاثة قطاعات خدمية، هي: منشأة رعاية صحية، أو بيئة تعليمية، أو بيئة طيران، على أن تسلط التصميمات الضوء على مواصفات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات التي تتضمنها «رؤية أبوظبي 2030».

القدرات الإبداعية

وقالت هدى الخميس كانو، مؤسس «مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون»: «تدرك حكومة دولة الإمارات أهمية القدرات الإبداعية لدى الشباب كوقود يحفز الابتكار، بما يدعم تنفيذ الخطط التنموية التي تتبناها الحكومة. ويساهم ذلك في تحفيز مهارات التفكير بشكل مختلف لدى الشباب لإيجاد الحلول المبتكرة لمستقبلنا استناداً إلى الوسائل الحديثة. وفي الوقت الذي يشكّل الاستثمار في تدريس مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أهمية بالغة، فإن تعليم الفنون، شأنه شأنه هذه المواد، هو جزء لا يتجزأ من ترسيخ المنظومة التعليمية نفسها ويعزّز أصول التدريس، ويطلق العنان للقدرات الإبداعية». وأضافت: «نؤكد في مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون على أهمية تدريس مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لدورها الجوهري في تحقيق الازدهار للمجتمع في المستقبل. ويتجلى هذا الاهتمام من جهتنا في تكريم الشباب الإماراتي المبدع في مجال التصميم اليوم، ليؤكد أن الاستفادة من إمكانيات الثقافة والفنون من شأنه أن يوسع نطاق القدرات الإبداعية وبما يطوّر نماذج جديدة في مجالات التكنولوجيا والعلوم والهندسة. وبشكل أكثر بساطة، تعلم الفنون يحفّز شهية الشباب للمزيد من الاستكشاف وتبني أساليب تفكير حديثة».

الفنون والتكنولوجيا

تم منح جائزة التصميم خلال احتفال أقيم لتكريم مشروع «الروبوت الرسام» والذي صممه طلاب من قسم تقنية المعلومات في جامعة الإمارات بالعين، وذلك في إطار المبادرة المشتركة بين كل من شركة المبادلة للتنمية «مبادلة» و«مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون»، وهو ما يبرز الاحتفاء بالعلاقة بين الفنون والتصميم والتكنولوجيا. ويعزز هذا المشروع التعاون مع جامعة الإمارات بوصفها إحدى المؤسسات التعليمية الوطنية من شركاء «مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون»، ويساهم في استكشاف المزيد من نقاط الالتقاء التي تربط المجالين الفني والتكنولوجي. من جهتها، قالت نادين صالح حسن، رئيس قسم التسويق والاتصال المؤسسي في شركة المبادلة للتنمية «مبادلة»: «إننا ندرك أن التميز الإبداعي ينبع من القدرة على الربط بين مسارات مختلفة مثل الفنون والعلوم، وذاك هو الهدف الأسمى الذي نسعى لتحفيزه من خلال جائزة مبادلة للتصميم 2015. ويمثل الابتكار في مجالات متنوعة جانباً أصيلاً في التوجهات الأساسية لشركة مبادلة، فكان من الطبيعي أن نقدم دعمنا بقوة لهذه المسابقة ونحث الشباب على تقديم ما لديهم من أفكار وإبداعات». وكانت «مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون» قد أطلقت جائزة مسابقة «التصميم» في العام 2013، وبعد تحقيقها لنجاحات كبيرة على مدى عامين، عملت المجموعة على تطوير الجائزة في العام 2015 عبر دعم من «مبادلة» لتصبح الراعي الرسمي للجائزة. وتهدف إلى الاحتفاء سنوياً بابتكارات الشباب الإماراتي في مجال التصميم «الهندسي والصوتي والضوئي» والعلوم وإلى دعم المواهب والطاقات الإبداعية المواطنة وحثها على ممارسة مختلف أوجه الفنون .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا