• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في 2013 قام «تشون» بتحميل مخطط تنظيمي لـ«التحقيقات الفيدرالي» من حاسوبه في العمل وقدم المستند، من دون أسماء إلى الصينيين

عميل «إف. بي. آي» يتجسس لحساب الصين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 أغسطس 2016

آدم جولدمان*

حسب ما أعلنت النيابة العامة يوم الاثنين الماضي، اعترف موظف يعمل في مكتب التحقيقات الفيدرالي منذ فترة طويلة بأنه مذنب حيث كان يعمل جاسوساً للصين، وقدم لمسؤوليها معلومات حساسة، وأُلقي القبض على «كون شان تشون» سراً في شهر مارس، وتم احتجازه بتهمة الكذب مراراً وتكراراً بشأن اتصالاته في الصين، التي أغدقت عليه المال وغرف الفنادق باهظة الثمن، كما جاء في الدعوى الجنائية. ويواجه «تشون»، 46 عاماً، الذي ولد في الصين ويعرف أيضاً باسم «جوي»، أحكاماً بالسجن لمدة عشر سنوات. وذكر محاميه «جوناثان مارفيني» في رسالة بالبريد الإلكتروني «قبل جوي تشون اليوم المسؤولية في بعض الأخطاء في حكم يأسف له بشدة. والحقيقة أن السيد تشون يحب الولايات المتحدة ولم يقصد إطلاقاً أن يسبب لها أي ضرر. وهو يأمل أن ينسى هذا الأمر ويمضي قدما في حياته».

واتهمت النيابة العامة تشون، الذي انضم للعمل في مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 1997، بعدم الكشف عن اتصاله بمواطن صيني خلال رحلة في الخارج، إلى جانب انتهاكات أخرى.

وقال «جون كارلين»، مساعد المدعي العام الذي يرأس قسم الأمن القومي في وزارة العدل، في بيان «إن كون شان تشون انتهك ثقة أمتنا من خلال استغلال منصبه الرسمي لتقديم معلومات محظورة وحساسة خاصة بمكتب التحقيقات الفيدرالي إلى الحكومة الصينية».

وقالت السلطات أيضا إن تشون لم يذكر شيئا لمكتب التحقيقات الفيدرالي عن مشروع تجاري مع شركة تكنولوجيا صينية تدعى «كوليون» تقوم بتصنيع خراطيش الحبر لآلات النسخ والطباعة.، بحسب ما جاء في الدعوى. ومنذ عام 2006 على الأقل، كان «تشون» يقوم بأبحاث والتشاور بالنيابة عن الشركة في مقابل فوائد شملت السفر للخارج. وخلال تلك الفترة، بحسب مكتب التحقيقات الفيدرالي، كان «تشون» أيضاً على اتصال بشخص تابع للحكومة الصينية. وليس من الواضح الأسباب التي جعلت مكتب التحقيقات الفيدرالي يبدأ في التحقيق مع «تشون»، الذي كان مطلوباً للإجابة على أسئلة في عام 2012 في إطار مراجعة روتينية لتحديد ما إذا كان ينبغي الاحتفاظ بتصاريحه الأمنية. وقد كان بإمكانه الوصول إلى معلومات حساسة وسرية في عمله كخبير فني إلكتروني في المكتب الميداني لمكتب التحقيقات في مانهاتن.

وقال «مارفيني» إنه في إطار الاتفاق مع الادعاء، وافقوا على إسقاط تهم الكذب في الاستجواب الذي قام به مكتب التحقيقات الفيدرالي إذا ما اعترف تشون بأنه مذنب بالعمل كعميل للحكومة الصينية.

وقد اتخذ مكتب التحقيقات الفيدرالي، وهو المسؤول عن مكافحة عمليات التجسس المحلية، خطوات عنيفة لإحباط التجسس الصيني. وقد شهد المكتب أيضاً ارتفاعاً حاداً في عدد حالات التجسس الاقتصادي، والتي ينبع معظمها من الصين وروسيا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا