• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يقدمه عارف عمر

«المغاني» يواكب بالتحليل «شاعر المليون» انطلاقاً من الحلقة الأولى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

مع انطلاقة جديدة لمسابقة برنامج «شاعر المليون» في موسمه السابع، يعود برنامج «المغاني» من جديد إلى الشعر و«شاعر المليون» والشاشة، في موسم مُتجدّد ومميز، من تقديم وإعداد الإعلامي والشاعر الإماراتي المعروف عارف عمر الذي تميز في مجال الإعلام الشعري وعمل على إعداد أضخم البرامج العربية المخصصة في الشعر بفرعيه النبطي والفصيح «شاعر المليون» و«أمير الشعراء» وبرنامج «بيارق شعر»، إضافة إلى برنامج «المغاني».

يعتمد «المغاني» على الاستغلال الأمثل لضيوف برنامج «شاعر المليون» من كبار الشعراء والشخصيات العامة ممن يمتلكون شعبية ورصيداً كبيراً لدى جمهور الشعر بشكل خاص والجمهور الخليجي بشكل عام، حيث يتم استثمار تواجدهم وشعبيتهم في دعم وإبراز برنامج المغاني هذا الموسم بصورة مغايرة ومتجددة من خلال استضافة مقدم البرنامج عارف عمر لهذه الشخصيات الشهيرة في حوارات شيقة ومتنوعة بعيداً عن برنامج شاعر المليون.

يشار إلى أن «المغاني» برنامج تحليلي لـ «شاعر المليون» وأحد أهم البرامج التي تميز عارف عمر بتقديمها طيلة السنوات الماضية، وقد تميز البرنامج على مدى السنوات الماضية بتسلسله بالمواضيع النقاشية من خلال وضع عنوان لكل حلقة يتم النقاش حوله منذ البداية التاريخية والمراحل التي مر بها وصولاً إلى الوقت الحالي.

وللمرة الأولى منذ انطلاق «شاعر المليون» في موسمه الأول، سيتم بث برنامج «المغاني» على الهواء مباشرةً قبل موعد كل حلقة من حلقات «شاعر المليون» بساعة، أي كل يوم ثلاثاء في تمام التاسعة مساءً عبر قناة بينونة حصرا، فيما تبث كل من قناة أبوظبي الفضائية وقناة بينونة حلقات «شاعر المليون» على الهواء مباشرة، علماً أن مواعيد حلقات البث المباشر ستكون في العاشرة من مساء كل يوم ثلاثاء، ابتداءً من التاسع من فبراير وحتى 17 من مايو 2016.

وسيتنوّع ضيوف برنامج المغاني في هذا الموسم ليشمل الشعراء النجوم ضيوف الحلقات المباشرة من كبار الشعراء في الوطن العربي، ومشاهير المنشدين، وشخصيات عامة شهيرة من مختلف المجالات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا