• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

القارئ.. الشريك الحقيقي والوحيد للمثقف العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

يظل المثقف العربي جسر تواصل فاعل في الإيصال والوصول، وإن تراجع دوره لأسباب صرنا نعرفها وندرك أبعادها المتداخلة، فالمثقف كائن له ما لغيره وعليه ما على الآخرين من بني جنسه، فالحاجة تفرض عليه، مثلما تفرض على غيره، أن يتواصل مع جهات أخرى قد تكون من خارج مكانه واهتماماته ليتعرف إلى تجارب جديدة، ولكي يكون مؤثرا فاعلا بما يحمل من خبرات وخلفيات موروثة ومكتسبة. فما هو الذي يحتاج إليه المثقف لشراكة تكون مثمرة ومنتجة؟ هل هي مؤسسات أم أفراد أم مشاريع؟ سؤال يمتد إلى دواخل المثقف نفسه، ولهذا عبرنا بالسؤال إلى عدة أسماء عربية مختلفة.

محمد القذافي مسعود

تتنوع الآراء الواردة حول هذه القضية، تتفق وتختلف، تتقارب وتتنافر، ولا تخلو من سخرية أو نقمة أو أسى على الحال البائسة التي يعيشها المثقف العربي، سواء لجهة دوره وفاعليته أو لجهة فاعلية الثقافة نفسها... فثمة من يرى أن المثقف العربي بلا سند، وأن مناخ الشراكة الحقيقية غير متوفر، والأكثر تفاؤلاً يرى أن مؤسسات المجتمع المدني هي هذا الشريك... وثمة من يشكك أصلاً في المثقف العربي نفسه وفاعليته وقدرته على الإبداع.. وهنا إجاباتهم:

المثقف شريك المثقف

بسخرية مبطنة يجيب الشاعر الكردي لقمان محمود: «الشريك الحقيقي للمثقف هو المثقف. تماشياً مع (موضة) اليوم. فشريك السياسي هو السياسي. وشريك المدمن هو المدمن. وشريك الحرامي هو الحرامي. وشريك العالم هو العالم. وشريك المخترع هو المخترع. وشريك المتشرد هو المتشرد. وشريك اللاجئ هو اللاجئ. وشريك الميت في قبره هو الميت في القبر المجاور».

أما الكاتبة السعودية سمر المقرن فترى أن «العالم العربي بشكل عام يفتقر للمؤسسات الثقافية الفاعلة، التي أن نعول على شراكتها»، وتضيف: «لو تحدثت عن نفسي فأنا أرى شريكي الحقيقي هم قرائي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف