• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

احتدام معارك اليمن و«الحوثيون» يقتلون 7 مدنيين ويفجرون منزلين

«التحالف» يحذر «الانقلابيين» من اختراق الحدود السعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 أغسطس 2016

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن)

قصفت مقاتلات «التحالف العربي»، أمس، تجمعات لمليشيات الحوثي وصالح الانقلابية على الحدود اليمنية السعودية قبالة مركز الربوعة بمنطقة عسير. كما استهدفت مواقع مماثلة في محافظة صعدة، وسط توعد الناطق باسم قوات التحالف اللواء أحمد عسيري بالقضاء على كل من يحاول اختراق الحدود السعودية، وقال لافتاً إلى تصعيد عمليات التسلل خلال الأيام الماضية «الحدود السعودية لن تكون عاملاً في أي معادلة تسوية داخل اليمن»، متهماً الميليشيات بأنها مجرد عبث بالاستقرار، لا تكترث للقرارات الدولية، ومطالباً الأمم المتحدة بالإعلان عن الجهة التي تعطل مشاورات الكويت، وتعيق التسوية السياسية.

وأصابت غارتان لطيران «التحالف» موقعين للمليشيات في بلدة خب والشعف في الجوف، بالتزامن مع وصول قوات اللواء التاسع مشاة بقيادة العميد طاهر زمام أمس إلى مقر المنطقة العسكرية السادسة في المحافظة، للانضمام لقوات الشرعية اليمنية المكلفة استعادة بقية المناطق غير المحررة، ومن ثم التقدم غرباً لتحرير محافظة عمران شمال صنعاء. وقال المتحدث باسم المقاومة عبد الله الأشرف لـ«الاتحاد» «المليشيات قتلت مدنيين في بلدة المتون، هما حمزة الحايك ونبيل الخمري».

وإلى الجنوب من الجوف، تواصلت المعارك بين قوات الشرعية والمليشيات في صرواح في مأرب. وقالت مصادر أمنية «القتال استعر بالقرب من معسكر كوفل، وإن مقاتلات التحالف شنت غارتين على الأقل على موقعين للمليشيات في البلدة التي سيمهد تحريرها إلى وصول قوات الشرعية إلى صنعاء عبر البوابة الشرقية الجنوبية. كما تجددت المعارك العنيفة بين قوات الشرعية والمليشيات في بلدة بيحان شمال شرق شبوة وأسفرت عن مقتل عدد من المتمردين».

واحتدم الصراع بين قوات الشرعية والمليشيات الانقلابية في حيفان جنوب شرق تعز. وقالت مصادر في المقاومة لـ«الاتحاد» «تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت لإسناد قوات الجيش والمقاومة لاستعادة البلدة»، وأضافت «هذه القوات تحرز تقدماً ميدانياً في مناطق ومواقع متفرقة، مشيرة إلى مقتل وجرح 15 متمرداً». كما تواصلت الاشتباكات والقصف المدفعي والصاروخي المتبادل في بلدة كرش الواقعة شمال لحج، حيث قتل مدني، وجرح ثلاثة آخرون بسقوط قذيفة أطلقتها المليشيات على منزل بحي الظاهرية.

وفجرت المليشيات منزلين ببلدة حزم العدين غرب محافظة إب، ليرتفع إلى 7 عدد المنازل المفجرة في غضون أسبوعين. وقالت مصادر محلية: «إن ناشطاً سياسياً يدعى عادل الحسني توفي متأثراً بإصابته جراء تعذيبه في سجون المليشيات. كما أعدمت المليشيات، 4 من وجهاء القبائل في البيضاء بعد ثلاثة أيام على اختطافهم من منازلهم في بلدة ذي ناعم وفق لجنة التهدئة المحلية التي وجهت رسالة إلى مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد ورئيس وأعضاء اللجنة الإشرافية العليا، أكدت فيها أن مجموعة من هذه المليشيات اقتحمت الأحد الماضي منازل كل من أحمد صالح أحمد العمري، ومحمد أحمد محمد العمري، وسالم بن العمري، وصالح أحمد صالح العمري، واقتادهم إلى جهة مجهولة من دون أي ذنب أو سبب يذكر، وبعد مرور ثلاثة أيام أقدمت على تصفيتهم بالرصاص بعد تعذيبهم ثم رميهم في طريق السيل لكي يجرفهم وتنتهي القضية». مشيرة إلى أن أحد رعاة الأغنام في المنطقة عثر على الجثث على بعد كيلومترين من نقطة تفتيش للمليشيات في بلدة الملاجم المجاورة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا