• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

جديده موسوعة من 1500 صفحة عن رأس الخيمة

الشامسي: الكاتب الإماراتي غائب عن المشهد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

طاقة فكرية، وهمّة متجددة لا تعرف الاستكانة ولا الاستقرار، تحركها طاقة تنهل من ذاكرة عالية الوفاء لتفاصيل المكان والزمان، الملونة بثقافة البحر وثقافة الرمل وثقافة الجبل، عمل على إرساء جسر متين بين الماضي والحاضر والمستقبل بعد أن أدرك جيداً ومنذ وعيه المبكر (أن الأمة التي لا ماضي لها لا حاضر ولا مستقبل لها).

مسكون بمشروع مستقبلي في معناه الثقافي والحضاري، يقوم على قراءة الموروث الشعبي، والحفر في التاريخ، واستقصاء جاد للجذور للبناء عليها، وفق رؤية مصقولة بعلوم حديثة تقوم على الاقتصاد والتنمية تواكب المتغيرات التي تشهدها حياتنا، في محاولة دفاعية استباقية حماية للذات وتحصينها من أي ثقافات تهدد الهوية الوطنية والثقافة العربية في الدولة.

عبير زيتون

نجيب عبدالله الشامسي، مثقف وخبير اقتصادي وباحث ومسرحي لا تعوزه الجرأة لكي يضع إصبعه على الجرح، ولا تنقصه الصراحة لكي يزن الأمور كلها بعين الناقد، منطلقاً في موقفه هذا من عشقه للوطن وحبه له، ورغبته في أن يكون في أجمل حال ثقافية وتنموية.. ولعل في آرائه ما يستحق النظر والتدبّر... سألناه، وأجاب:

◆ أليس غريباً أن تجمع بين اهتمامات تختلف عن بعضها من ناحية التفكير وحقل الاختصاص، كالمسرح والاقتصاد والإحصائيات والتراث والموروث الثقافي؟

◆ ◆ لا أظن أن في الأمر صعوبة أو غرابة، خاصة أنني ترعرعت منذ طفولتي على حب القراءة والاطلاع، وكنت محاطاً بجو من المهتمين بالفنون والتراث والطبيعة والأصالة. ولقد تجلّى ذلك لديّ مبكراً ومنذ الطفولة مع محاولات الكتابة والمشاركة في الأنشطة المدرسية عبر الإذاعة المدرسية أو حتى جرائد الحائط. كنت مولعاً ومتأثراً بالروايات العالمية والعربية التي حفرت في ذهني عشق الكلمة، وساهمت بشكل كبير في تشكيل الخلفية الثقافية والميول الفكرية لديّ. كما أنني عاصرت التحولات الكبيرة التي شهدتها دولة الإمارات العربية، واكتشفت معها أهمية الهوية الإماراتية لا سيّما ونحن نشكل أقلية في مجتمع منفتح على كل دول العالم. أضيفي إلى ذلك أن أغلب الثقافات الوافدة أثرت بشكل رجعي كونها جاءت الإمارات بهدف كسب الرزق ولم يكن هاجسها الفكر والثقافة، وتركت بصماتها قوية في مجتمعاتنا بشكل لا أراه إيجابياً خاصة أنها في غالبيتها عمالة وافدة من بيئات تفتقر للمقومات الثقافية القادرة على تطوير ثقافتنا وإغنائها بعناصر جديدة. من هنا وجدت أن العودة إلى التراث والحفر فيه وتوثيقه هو خط الدفاع الأول عن الهوية الإماراتية والعربية بذات الوقت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف