• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

خبر رحيله تصدر وسائل الإعلام وطغى على ما عداه

ماركيز ينال جائزة الحُب حيّاً وميّتاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

بشكل لم يسبق له نظير، وعلى مدى ثلاثة أيام تصدر خبر وفاة الكاتب الأشهر غابرييل غارثيا ماركيز وكل ما يتعلق به، جل وسائل الإعلام الناطقة بالإسبانية طاغياً بذلك على كل ما سواه من أخبار، كما نكست الأعلام في بلده كولومبيا، وفاق حجم ما كتب وقيل عنه خلال هذه الأيام الثلاثة ما كتب عنه خلال ثلاثين عاماً، فضاعف موته من شهرته، والاهتمام به وكسبه للمزيد من القراء، بحيث أن أحد أفراد فصائل الشرطة التي كلفت بحماية وترتيب مراسيم وفاته، واسمه غارثيا أيضاً، قال: «نحن في واجب بالغ الأهمية، لم أكن أعرف هذا السيد من قبل ولكن من خلال طبيعة الأوامر التي تلقيناها وحجم القوات وحشود الناس التي جاءت إلى بيته، شدّ اهتمامي، وقررت أن أقرأ له». جارته المكسيكية ماريا دي الكارمن هي الأخرى لم تقرأ له من قبل وقررت أن تفعل، واصفة إياه بـ «الجار المثالي» وبأن كل الناس تحبه جداً في هذا الحي، وبأنها لن تنسى أبداً عناقه لها عندما يتصادفان في الطريق، وقد هالها ما رأته من توافد الناس إلى بيته وتغطيتهم لشارع فويغو/نار أمام منزله رقم 144 بالشموع والورود الصفراء التي يحبها ماركيز. وكان ماركيز قد توجه إلى المكسيك مطلع الستينيات من القرن الماضي كي يزور صديقه الكاتب الكولومبي ألبارو موتيس لمدة أسبوع، إلا أنه مكث بقية حياته هناك دون أن يتنازل عن جنسية بلاده.

إعداد وترجمة: محسن الرملي

ملايين الأشخاص في العالم بمختلف اللغات عبروا عن شعورهم الخاص بفقدان ماركيز في مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث يبدو وكأن لكل واحد من قرائه حكاية شخصية معه، كذلك كتب أصدقاؤه ومعارفه والمعجبون به من كتاب وصحفيين وفنانين وسياسيين وغيرهم.

حين سئل ماركيز ذات مرة عن دوافعه للكتابة، أجاب: «أكتب كي يحبني أصدقائي والناس أكثر». وها هو يحظى بمزيد من الحب عند موته كما حظي به من الجميع في حياته.

ما قاله رفاق الكلمة

◆ الكاتبة التشيلية الكبيرة إيزابيل الليندي كتبت حال سماعها بالنبأ: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف