• الجمعة 26 ذي القعدة 1438هـ - 18 أغسطس 2017م

بتوجيه من ولي عهد أبوظبي..

إطلاق اسم "مريم أم عيسى عليهما السلام" على مسجد الشيخ محمد بن زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإطلاق اسم "مريم أم عيسى عليهما السلام" على مسجد الشيخ محمد بن زايد في منطقه المشرف وذلك ترسيخا للصلات الإنسانية بين أتباع الديانات والتي حثنا عليها ديننا الحنيف والقواسم المشتركة بين الأديان السماوية.

وأعربت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح عن شكرها وتقديرها لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على توجيهاته الحكيمة لتنفيذ هذه المبادرة التي تعكس مزيدا من الإشعاع الصافي للإنسانية في رسم أجمل الصور المشرقة لحقيقة التسامح والتعايش الذي تتمتع به دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشارت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي إلى أن تغيير اسم مسجد محمد بن زايد إلى مسجد "مريم أم عيسى عليهما السلام" له دلالات إنسانية وتسامحية خاصةً أن هذا الحدث يأتي في يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف 19 رمضان من كل عام، منوهة معاليها إلى أن المسجد يقع في منطقة تجسد قيم التسامح والإخاء والتعايش إذ تشتمل هذه المنطقة على عدد من دور العبادات جنباً إلى جنب في مشهد حضاري وإنساني يعبر عن رسالة التسامح لدى دولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعبا.

وأثنت معاليها على المبادرات الإنسانية المتعددة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وحرص سموه على ما يعزز قيم التسامح بين مختلف الجنسيات والثقافات، مؤكدة معاليها أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستلهم هذا النهج من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

من جانبه، أعرب سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عن "خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على هذه المبادرة، مشيرا إلى أن قيادتنا الحكيمة حرصت ومنذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه على الاهتمام بالتسامح وتحقيق التعايش المشترك القائم على العدل والإخاء لجميع من يعيش في ربوع دولة الإمارات وهذا ما سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حيث يعيش في دولتنا المباركة أكثر من 200 جنسية جميعهم ينعمون بالأمن والاطمئنان والسلام وهذا التعايش الكريم مستمد من ديننا الحنيف الذي يأمر بإقامة العدل باحترام الآخرين ويحث على البر والإحسان والتعاون على الخير مع بني الإنسان وكل ما من شأنه أن يحافظ على كرامتهم ويضمن لهم حقوقهم في العيش الكريم المحترم".

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
 
الأكثر قراءة أخبار ذات صلة
الأكثر إرسالاً