• الإثنين 02 شوال 1438هـ - 26 يونيو 2017م

زايد.. مواقف إنسانية خالدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

لكبيرة التونسي(أبو ظبي)

كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، نهراً متدفقاً، لا ينقطع عطاؤه، يمد يد العون وقت الصعاب لمن يحتاج إليها سواء طلب أو لم يطلب، لم يتوانَ يوماً عن نجدة ملهوف، أو إغاثة ضعيف، أو مساعدة محتاج، ولم يرد سائلاً، ولم يغلق بابه يوماً في وجه طالب عون، على العكس كان، طيب الله ثراه، مهتماً بالإنسان أينما كان وكيفما كان، وانطلاقاً من هذه الفلسفة الراقية، أغدق على الجميع، فعم الخير ربوع الدولة، وفاض خارجها، فوصلت عطاءاته إلى شتى بقاع العالم.

وترك المغفور له، بإذن الله، مواقف خالدة، يذكرها العالم، ويعيش عليها المجتمع الإماراتي، وتتناقلها الأجيال، لتنهل من فيض حكمته، وتتعلم من عظيم خبراته، وتستلهم الدروس من مآثره وكفاحه «طيب الله ثراه».

وظيفة وعلاج

كان الشيخ زايد في طريقه ذات يوم من قصر باب البحر إلى كاسر الأمواج، وبالقرب من مركز المارينا، أشارت سيدة بكلتا يديها، فأمر، طيب الله ثراه، السائق بالتوقف ليستمع إليها، فقالت إن زوجها فقد وظيفته، وشكت عجزها عن تدبير نفقات علاج ابنتها المريضة بالسرطان، وقبل أن تكمل حديثها وجه المغفور له، بإذن الله، بأن يعود زوجها إلى عمله خلال ساعة، وأمر بصرف 50 ألف درهم لها فوراً، وتكفل بجميع نفقات علاج ابنتها في الخارج.

مساعدات للطلاب

في السبعينيات، كان أولياء الأمور يرفضون إرسال أبنائهم إلى المدرسة، مكتفين بالكتّاب، ويفضلون أن يعاونهم الأبناء في أعمال الصيد أو الزراعة أو الرعي، لكن المغفور له الشيخ زايد كان قادراً بحكمته على تجاوز هذه العقبة، وصرف للطلاب منحاً دراسية مالية، وعينية تتضمن متطلبات التعليم من مأكل وملبس وقرطاسية، ما أسهم في تشجيع الآباء على تدريس أولادهم في المدارس النظامية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا