• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

اختتام الاجتماع التحضيري لقمة العشرين

جلسات «حوار الأديان» تستعرض رؤية الإمارات في التسامح والتعايش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 أبريل 2014

اختتم الاجتماع التحضيري لقمة مجموعة العشرين - الذي نظمته وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع - مساء أمس الأول في أبوظبي، جلساته حول «حوار الأديان - الحرية والتنمية الاقتصادية».

يأتي الاجتماع ضمن الاجتماعات التحضيرية التي تعقد في دول وعواصم مختلفة من العالم تمهيدا لـ «مؤتمر قمة مجموعة العشرين » الذي تستضيفه مدينة بريسبان الأسترالية خلال شهر نوفمبر القادم. شارك في الاجتماع، عدد كبير من رجال الدين وقادة الرأي والمثقفين وأساتذة الجامعات والتربويين الذين ثمنوا الجهود التي يبذلها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في مناقشه قضايا ثقافية واجتماعية هامة، تشغل المجتمع وتسهم في الارتقاء بالقطاع الثقافي في الدولة، مؤكدين أهمية الالتفات إلى أثر المتغيرات الاجتماعية للاستفادة من الجوانب الإيجابية منها وتفادي السلبي.

واستعرض الاجتماع من خلال أربع جلسات رؤية دولة الإمارات في الحوار والتسامح والتعايش التي أوجدت أحد أفضل النماذج التنموية التي يسهم فيها جميع بني البشر باختلاف أديانهم وأجناسهم ولغاتهم ويتمتعون بثمراتها ويعيشون في ظلالها.

وتضمنت الجلسة الأولى التي أدارها إبراهيم العابد مدير عام المجلس الوطني للإعلام أربع أوراق عمل، الأولى لسماحة علي الهاشمي مستشار الشؤون القضائية والدينية بوزارة شؤون الرئاسة، التي استعرض خلالها أهمية «الحوار بين الأديان».

وأكد الهاشمي «ضرورة تقديم الفكر الراشد وإبراز ما دعت إليه الأديان من قيم العدالة والتسامح وهذا ما تبنته ورعته دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ أن أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والذي جاءت دعوته الراشدة في إطار عمل جاد ومخلص ولا زالت مسيرته توالي طريقها نحو الهدف المنشود في إصرار قوي على أن يكون علم السلام والعدل عاليا ومرفرفا على بقاع المعمورة وشاملا لخلق الله أجمعين لا يفرق بينهم في ميزان العدل والحق أي خلاف أو تباين في وجهة نظر كل منهم إلى الدين أو اللغة أو الوطن أو اللون أو الجنس».

وأوضح أن القيم الحضارية هي قاسم مشترك بين مختلف الأمم وإن كانت هناك عوامل اجتماعية وظروف مناخية واختلاف في الألوان واللغات والتباين بعض الشعوب فيكون محور الحوار هو إيجاد إطاري حضاري علمي مشترك بين الأطراف ثم يكون الاحترام المتبادل لكل حضارة قامت بذاتها من إيجاد جو التفاعل بين الحضارة وغيرها لأن لكل أمة خصائص في حضاراتها تجسد معطياتها بما يلبي طموحاتها وتطلعاتها والحفاظ علي قيمتها وثقافتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض