• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«ها:مو» يتوقع حركة المرور ويحدد أقصر الطرق

«تويوتا» تختبر نظاماً ذكياً لاختيار وسيلة المواصلات الأفضل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 أبريل 2015

تويوتا سيتي (أ ف ب)

ولى زمن تذمر السائقين من الازدحام المروري، إذ بات ممكنا من خلال خدمة «ها:مو» الجديدة التي أطلقتها شركة تويوتا اليابانية لتوقع حركة المرور، ومعرفة وسيلة النقل الفضلى للوصول إلى العنوان المطلوب في الموعد المحدد.

هذا المفهوم الجديد الذي ظهر في «تويوتا سيتي»، معقل الشركة اليابانية ويحمل عنوان «هارمونيوس موبيليتي نتوورك» (شبكة الحركة المتناغمة)، تجري تجربته أيضاً في مدينة جرونوبل جنوب شرق فرنسا منذ أكتوبر، كما بدأت تجربته جزئياً في طوكيو اعتباراً من الجمعة على مستوى محدود بهدف «تقييم الجدوى الاقتصادية للتسويق التجاري» لهذا المشروع مستقبلاً في العاصمة اليابانية.

الفكرة تكمن في الاهتمام بالزبائن الراغبين بالتنقل عبر السماح لهم من خلال هواتفهم الذكية باختيار الطريق الأفضل إلى الجهة التي يقصدونها والمدة التي سيستغرقها، انطلاقا من حال السير وحركة وسائل النقل العام والأحوال الجوية، ووضع الأشغال على الطرقات، وإمكان وجود تجمعات، فضلا عن اكتظاظ المواقف وأي عامل آخر من شأنه التأثير على مسار الرحلة.

وتؤكد «تويوتا» أن الهدف ليس التخلي عن السيارة الشخصية، بل استخدامها في الوقت الذي تكون فيه الوسيلة الأنسب بالمقارنة مع باقي وسائل النقل. والغاية النهائية هي منح الأشخاص إمكانية اختيار أكثر المسارات سلاسة بالنظر إلى الظروف المتغيرة.

هذا النظام المتعدد الوظائف يترجم باستخدام شريحة إلكترونية واحدة تعمل من دون احتكاك من نوع فيليكا (مطورة من مجموعة «سوني»)، ويمكن دمجها بالهاتف، واستخدامها في دفع ثمن التنقل بالحافلات والقطارات، كما في تشغيل سيارة مستأجرة، بحسب اوج شاتان، المستشار في شركة «جايتكس كونسالتنج» الاستشارية في طوكيو.

ويؤكد مدير المشروع توشيا هاياتا أن مشروع «ها:مو» يسعى إلى تقديم «خدمة نقل كاملة» لمستخدميه. وبعد إطلاقه بداية لحوالي 500 زبون، استطاع نظام «ها:مو» جذب أربعة آلاف مستخدم، كما تأمل مجموعة تويوتا بلوغ هذا العدد خمسة آلاف في سبتمبر المقبل لتبدأ بتحقيق أرباح.

ويشير هاياتا إلى أن الزبائن الرئيسيين «هم من الرجال الذين تراوح أعمارهم بين 30 و40 عاما»، واعتمدوا هذا النظام من باب الملاءمة، أكثر منه حرصا على تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

ويضيف «لا نزال في مرحلة تجريبية، لكننا نرغب في تحويل ذلك إلى سوق حقيقية»، في بلد يتميز ببنية تحتية ضخمة للنقل يغيب عنها بشكل شبه كامل أي مظهر تخريبي وتتسم بدقة استثنائية في المواعيد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا