• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في ظل توافر العديد من مقومات النجاح والتميز

«المبادرات الذكية» تقود الإمارات إلى مستقبل باهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 أبريل 2014

عماد عكور – أبوظبي:

يرغب بعض الخبراء والمختصين في عالم التكنولوجيا الذكية في تشبيه «المعالج المركزي» الذي هو الركيزة الأساسية في الهواتف الذكية المتحركة والكمبيوترات الشخصية على اختلاف أنواعها، بأنه كالقلب النابض للإنسان، بدونها لا يمكن لهذه الأجهزة الذكية أن تبقى بمستوى الذكاء الصناعي هذا الذي بدأت بالتفاخر به خلال السنوات القليلة الماضية، على أقرانها من الهواتف المتحركة التقليدية.

ومع مرور الأيام وقرب انتهاء عام ميلادي كامل على ولادة مبادرة الحكومة الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في مايو الماضي، بدأ دور الكثير من الجهات والهيئات الحكومية يبرز كدور رئيسي وحيوي لا يمكن التغاضي عنه أو إهماله خلال الفترتين الحالية والقادمة، لأنه الدور الذي بسببه يمكن لمبادرة مثل مبادرة الحكومة الذكية وغيرها من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة، ورفعة شعبها، أن ترى النور وتتحول إلى واقع ينعم به الجميع.

الإمارات ستشهد واقعاً جديداً في التنمية بفضل رؤية قيادتها الثاقبة

يرى الدكتور طلال أبو غزالة، مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبوغزالة للخدمات المهنية والتعليم 1972، أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بشأن الحكومة الذكية ومشروع تحويل دبي لمدينة ذكية، تأتي في إطار السعي العالمي والتحول التقني نحو “الذكاء” في أتمتة خدمات النقل والمواصلات والطاقة والبنية التحتية وغيرها من الخدمات الإلكترونية الذكية التي تقوم على خدمة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، وتجسد هذه المبادرات هذا التحول التقني للارتقاء بدولة الإمارات ولتكون مدينة دبي في مقدمة المدن العالمية.

حيث أكد أبو غزالة، أن الهدف الحقيقي من هذه المبادرات هو تسخير وتطوير التكنولوجيا لتحسين وتسهيل طريقة الحياة وإدارتها، وصنع واقع جديد ونموذج جديد في التنمية. حيث سيتم من خلالها تقديم خدمات ذكية في العديد من المرافق والتي تشمل التعليم، والنقل، والطاقة، والصحة، والتجارة، والسياحة، والاقتصاد، لتكون بمثابة رمز إقليمي ودولي للأنظمة والخدمات الذكية. هذا وستنعكس فوائدها على العديد من المجالات التنموية في الكثير من قطاعات الدولة الأخرى بما في ذلك الصحة والسياحة والإعلام والتصميم والمال لتقوم في مجملها على تعزيز التكامل التقني لذكاء الخدمات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض