• الأحد غرة شوال 1438هـ - 25 يونيو 2017م

اختط نهجاً متفرداً في دعم قضايا الشعوب وتخفيف معاناتهم الإنسانية

فاطمة بنت مبارك: «سيرة زايد» مليئـة بالعطاء والعزيمة وملهمة للأجيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

أبوظبي (وام)

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» اختط نهجاً متفرداً في دعم قضايا الشعوب الإنسانية، وتخفيف معاناتهم الناجمة عن النزاعات والكوارث والاضطرابات التي أودت بحياة الملايين.

وقالت سموها، في كلمة بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من رمضان: «إن أبناء الإمارات لا يحيون في هذا اليوم فقط ذكرى رحيل الشيخ زايد، بل يحتفون به طوال العام؛ لأن نهجه،طيب الله ثراه، مازال قائماً، باعتباره قدوة لهم، ونموذجاً للعطاء الإنساني الذي تخطى حدود الوطن، فهو حكيم العرب ونصير المرأة، ورجل البيئة وفارس الصحراء».

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن العمل الإنساني إرث متأصل في شخصية الإنسان الإماراتي منذ تأسيس الدولة، وهذا العطاء الإنساني مستمر لا يتوقف بتخصيص النسبة الأعلى عالمياً من دخلها القومي، مشيرة سموها إلى أن هذه المساهمات تأتي في الوقت الأكثر حاجة، حيث يشهد العالم الكثير من الأوضاع السياسية والكوارث الطبيعية التي أدت إلى زعزعة الأمن في الكثير من الدول، إذ زادت على إثرها نسبة الهجرة وأعداد اللاجئين، والتي تستوجب مساهمات فاعلة لتلك الشعوب المنكوبة.

وقالت سموها: «نحتفي بقائد استثنائي وذكرى خاصة لها دلالاتها العميقة في وجدان كل إماراتي، بل وفي الوجدان العربي والعالمي، فالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه، الذي ترجل في التاسع عشر من رمضان من عام 1425 للهجرة الثاني من نوفمبر عام 2004 صنع التاريخ بحكمته وقيادته، فكان قائداً استثنائياً ترك بصمته العميقة في ربوع الوطن كافة، وارتقى به نحو الازدهار كما صنع نهضته».

وأضافت سموها: «إن سيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قصة ليست ككل القصص مليئة بالعطاء والعزيمة والتحدي.. ملهمة للأجيال بما تقدمه من تضحيات المؤسسين في سبيل بناء الوطن ورفعته وتقدمه.. فهو الذي غرس العطاء منهجاً، وهو الذي ارتبط اسمه بالتنمية والإنجاز، فسيرة زايد نصير المرأة الإماراتية وكل امرأة في هذا العالم كانت ولا تزال مادة للعديد من الدراسات والكتب، وستظل كذلك لدور المغفور له الرائد، وسنظل نذكره في قلوبنا لما قدمه لشعبه وأمته ودوره المحوري في تاريخ المنطقة قبل الاتحاد وبعده».

وقالت سموها: «إن الإنسان يعجز عن الحديث عن مآثر زايد الإنسانية؛ لأنها لا تعد ولا تحصى.. فأعماله الإنسانية أثمرت خضراء في كل ربوع الوطن.. كما آتت أكلها في جميع أصقاع الدنيا.. فزايد كان يقدم عمل الخير لكل بلد يزوره ولا يفرق بين مسلم وغير مسلم؛ وذلك مبدأ إنساني راسخ عنده ونابع من قيمه السمحة.. فقد طال إحسانه كل محتاج علم به بغض النظر عن جنسه ولونه ودينه، فارتقى بالإنسانية إلى أسمى معانيها، متمثلة بتعاليم دينه الكريمة وما فيها من قيم الرحمة والتكافل، مقدماً العطاء في أروع صوره، فكانت مبادراته الإنسانية سباقة لنجدة المنكوب وإغاثة الملهوف.. تمسح دموع اليتامى.. تشاطرهم همومهم وأحزانهم وتخفف عنهم معاناتهم عبر العالم».

وأكدت سموها في ختام كلمتها، أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، ساروا، بحمد الله، على نهج زايد نفسه، فظلت الإمارات لديها بصمة واضحة في العمل الإنساني على المستوى العالمي، وتبوأت مكانة مرموقة وعالية في هذا المجال، وهي مكانة رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه، من خلال منهجه في تقديم الخير والمساعدة للشعوب والدول المختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا