• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نزيف «القوى العظمى»

برشلونة واليوفي ونابولي تحافظ على «كبرياء» الكبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

القاهرة (الاتحاد)

شهدت هذه الجولة تعثر الكبار في الدوريات الأوربية، ففي الدوري الانجليزي سقط تشيلسي أمام أرسنال، وسقط مانشستر يونايتد أمام ساوثهبتون، وتعثر مانشستر سيتي بالتعادل مع ويستهام، وفي إيطاليا خسر إنتر ميلان نقطتين بالتعادل مع كاربي، وفي إسبانيا سقط ريال مدريد في فخ التعادل أمام ريال بيتيس، وتعادل اتلتيكو مدريد مع أشبلية.. فانتزع برشلونة صدارة المسابقة بعد غياب طال لمدة 6 أسابيع، بعد فوزه الصعب على فريق ملقا، بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت بينهما في إطار الجولة الحادية والعشرين من الليجا، وأحرز ليونيل ميسي هدفاً رائعاً، ليفوز فريقه بالمباراة، ويرفع رصيده إلى 48 نقطة، صعد بها البرسا إلى المركز الأول، بفارق الأهداف عن أتليتكو مدريد، الذي تعادل سلبيا مع إشبيليه، ويتوقف قطار انتصارات الأتليتيك المتتالية مؤخراً.

ويمتلك برشلونه فارقاً تهديفياً إيجابياً (+36)، بعدما سجل هجومه 52 هدفاً، وسكن مرماه 16 هدفاً، بينما يبلغ الفارق التهديفي لأتليتكو مدريد (+22) بتسجيله 30 هدفاً واهتزاز شباكه 8 مرات فقط.. وعلى الجانب الآخر، لم ينجح ريال مدريد في استغلال عثرة فريق العاصمة الثاني، وتعادل هو الآخر بهدف مقابل مثله أمام ريال بيتيس، في صدمة لعشاق الملكي الذين ألقوا بالكثير من الآمال على عاتق النجم الفرنسي الأسطوري، زين الدين زيدان، مديرهم الفني الجديد. وتوقف رصيد الريال عند 44 نقطة في المركز الثالث، ليبتعد إلى حد ما عن المنافس، خاصة لو نجح برشلونه في الفوز بالمباراة المؤجلة له.. وستكون مواجهة برشلونه مع أتليتكو مدريد، يوم السبت المقبل، هي مفترق طرق لتحديد طبيعة المنافسة على لقب الليجا هذا الموسم.

في الدوري الانجليزي، استعاد فريق المعجزة، ليستر سيتي، صدارة جدول ترتيب البريمييرليج، بعد فوزه بثلاثة أهداف نظيفة على حساب ستوك سيتي صاحب المركز التاسع، ورفع ثعالب ليستر رصيدهم إلى 47 نقطة كانت كافية للانفراد بالقمة، بعد هزيمة أرسنال أمام تشيلسي بهدف واحد دون رد، وتجمد رصيد المدفعجية عند 44 نقطة، تاركين المركز الثاني أيضاً لمصلحة مانشستر سيتي، رغم تعادله (2-2) أمام وستهام يونايتد، بنفس الرصيد النقطي، حيث يبلغ الفارق التهديفي للسيتي (+22)، مقابل (+15) لأرسنال.

لم يكن فوز ليستر هو مصدر السعادة الوحيد لمحبيه، بالإضافة إلى تصدره جدول الترتيب، بل كانت عودة نجمهم الفذ وهداف الدوري الانجليزي الحالي، جيمي فاردي، إلى هز الشباك، بعد غياب طويل للغاية، دام لـ 6 جولات، عبر 40 يوماً من الصيام عن التهديف في البريمييرليج.. وأحرز فاردي الهدف الثاني لمصلحة فريقه بعد مراوغة حارس مرمى ستوك سيتي، ليرفع رصيده إلى 16 هدفاً انفرد على إثرها بصدارة هدافي البطولة.. كما برز سيرجيو أجويرو نجم هجوم مانشستر سيتي هذا الأسبوع بشدة، بعدما سجل هدفى فريقه في مباراة وستهام، منها هدف قاتل في آخر 9 دقائق من عمر اللقاء تعادل به فريقه ومنحه وصافة الدوري، ليغادر المركز الثالث لأول مرة منذ 9 أسابيع.

أما في الدوري الإيطالي، فحقق نابولي فوزه الخامس على التوالي، على حساب سامبدوريا بنتيجة (4-2) بعد مباراة متقلبة، ليواصل انفراده على قمة الكالشيو برصيد 47 نقطة، إلا أن الضغط المتواصل من يوفنتوس لم يتوقف، وفاز البيانكونيري في المباراة رقم 11 على التوالي ليصبح رصيده 45 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن الصدارة، وجاء فوزه هذا الأسبوع على روما، بهدف دون مقابل، ليبقى فريق الذئاب في المركز الخامس مستمراً في تقديم نتائج متواضعة للغاية بعدما فقد 9 نقاط في آخر 4 مباريات من أصل 12 نقطة. ولم يتوقف ماكينة أهداف نابولي، جونزالو هيجواين، عن هز الشباك، بعدما أحرز هدفه الخامس في آخر ثلاث جولات من الكالشيو، ليرفع رصيد أهداف إلى 21 مواصلاً التحليق بعيدا بصدارة الهدافين في الدوري الإيطالي، كما استمر توهج مواطنه الأرجنتيني، باولو ديبالا، مهاجم يوفنتوس، وسجل هدفه رقم 12 في الدوري، وهدفه الثالث في آخر جولتين، وجاء هذا الهدف في توقيت صعب، في الدقيقة 77، بالقدم اليسرى الممتعة للمهاجم صاحب الـ 22 عاماً، والذي بات مثار حديث الوسط الرياضي العالمي، خاصة بعد أنباء عن اهتمام ريال مدريد بضمه، وعقب تصريحات وكيل أعماله حول أنه اللاعب الثاني الأفضل في العالم حالياً بعد ليونيل ميسي فقط ! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا