• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

دعوة لـ «المتعة» على شرف «الزعيم» و «الإمبراطور»

العين والوصل.. خطوة على الطريق إلى «التاج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

علي معالي (دبي)- يشهد ستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، في الساعة الثامنة و5 دقائق مساء اليوم، مواجهة من «العيار الثقيل» بين العين والوصل، في ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، وهي سهرة كروية، ينتظر لها أن تكون غاية في القوة والحساسية بين الفريقين، في ظل الأجواء التي يعيشها كل فريق حالياً، حيث يبحث «الزعيم» عن طريق يسير فيه، من أجل المنافسة على اللقب، كما يخطط «الفهود» إلى استعادة الثقة والأمل، في ظل الإدارة الجديدة التي تسلمت خيوط المهمة بالنادي خلال الساعات الماضية، بقيادة راشد بالهول رئيس مجلس إدارة النادي الجديد.

تأهل «البنفسج» إلى دور «الثمانية الكبار» على حساب الشارقة 4- 1، في حين صعد «الأصفر» على حساب عجمان 2- 1، ويدخل الفريقان مباراة اليوم، بمعنويات مختلفة، حيث إن المنافسات والمباريات الأخيرة لها تأثيرها النفسي على طرفي اللقاء، ويريد العين الذي تعادل مؤخراً مع الشباب في الجولة الرابعة عشرة لدوري الخليج العربي أن ينطلق مع الكأس إلى الأمام، والوصل الذي خسر بهدفين من الشارقة في الجولة نفسها يريد أن يزيح عن كاهله الخسائر، وبالتالي فإن الكأس تعتبر بمثابة طوق النجاة والبحث عن بطولة «لعل وعسى» تعود أيام «الأصفر» الجميلة.

يخوض «البنفسج» المباراة بكامل قوته من اللاعبين، باستثناء غياب هزاع سالم، والأمر يختلف داخل «الأصفر» الذي يفتقد عدداً من لاعبيه الأساسيين، بسبب الإيقافات المتنوعة، وهم محمد جمال للطرد في لقاء الشارقة الأخير، إضافة إلى الحارس أحمد محمود «ديدا»، والمدافع وحيد إسماعيل لحصولهما على الإنذار الثالث، وهو ما جعل المدرب كوبر يبحث في أوراقه عن العناصر البديلة، وشاءت الظروف أن هناك لاعباً جديداً تعاقدت معه إدارة النادي، وهو مدافع الظفرة السابق حسن زهران والذي سيحل بديلاً لوحيد إسماعيل في اللقاء.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في الجولة الثالثة عشرة لدوري الخليج العربي انتهت بفوز «الزعيم» بثلاثية نظيفة، وبالتالي يتوقع أن يكون الصراع على أشده اليوم، حيث يرغب العين في تأكيد تفوقه، وفي المقابل يتمنى الوصلاوية استرداد الثقة والمنافسة على آخر لقب بالنسبة للفريق هذا الموسم.

مواجهة «الزعيم» و«الإمبراطور»، ليست الأولى بين الإسباني كيكي فلوريس، مدرب العين، والأرجنتيني هيكتور كوبر، مدرب الوصل، خلال مشوارهما التدريبي، حيث إن لقاء اليوم هو الرابع، بعد أن التقيا مرة في دوري الخليج العربي انتهت بفوز كيكي بثلاثية، وسبق أن تواجه المدربان معاً في موسم 2010- 2011 بالدوري الأوروبي «كأس الاتحاد»، حيث كان كيكي مدرباً لأتليتكو مدريد الإسباني، وكوبر مدرباً لأريس سالونيكا اليوناني، وتفوق كوبر ذهاباً بهدف، في ستاد كلانثيس فيكيلديس باليونان أمام 23 ألف متفرج، وإياباً 3- 2، باستاد فيسنتي كالديرون، وكان وقتها يلعب مع الفريق الإسباني النجم الأرجنتيني أجويرو والأوروجوياني فورلان والإسباني ماريو سواريز الباقي معه حتى الآن، وبالتالي ستكون مباراة اليوم بمثابة التحدي الجديد لهما داخل «المستطيل الأخضر».

ذكريات الماضي

وشاءت الأقدار أن يلتقي الوصل اليوم مع العين بالإدارة نفسها أيام المجد «الأصفر»، عندما فاز «الفهود» بلقبي الدوري والكأس في موسم 2007، وكان وقتها راشد بالهول، هو رئيس مجلس إدارة النادي، وها هو اليوم يعود إلى منصبه من جديد، وقبل لقاء العين، وهو ما جعل بالهول يستعيد تلك الذكريات الجميلة، عندما قال للاعبيه في أول اجتماع أمس الأول: «لقد حققتم الانتصار على العين في نهائي الكأس 2007، وأنتم قادرون على تجاوزه مرة أخرى في لقاء اليوم بالعزيمة والإصرار».

وعلى الرغم من اختلاف الزمان والمكان واللاعبين من 2007 إلى الآن، لكن كل فريق يمني النفس، بتحقيق الانتصار والاقتراب أكثر من البطولة الغالية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا