• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

صرف الدفعة المالية الثالثة لعام 2014

اعتماد أسماء 297 مستفيداً من منحة الزواج بـ 11 مليون درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 أبريل 2014

اعتمدت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة رئيس مجلس إدارة «صندوق الزواج»، أسماء 297 مستفيداً من منح الزواج من الدفعة الثالثة لعام 2014 من منحة «الصندوق»، بإجمالي أحد عشر مليون درهم، تم تحويلها بالفعل للمستفيدين عن طريق حساباتهم البنكية وإخطارهم من خلال الرسائل النصية القصيرة. ويقدم «صندوق الزواج» المنحة المالية للمواطنين المقبلين على الزواج كدعم مادي من أجل المساهمة في تكوين بناء أسرة إماراتية متماسكة تسهم في استقرار المجتمع ضمن شروط وضوابط المنحة التي تساهم في تشجيع الزواج من المواطنات.

وأوضحت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي أن مؤسسة صندوق الزواج مؤسسة اجتماعية تشارك مع كل مكونات المجتمع الإماراتي حكومة، وأفراداً، ومؤسسات اجتماعية من خلال خطط استراتيجية وبرامج تهدف إلى تعزيز الأمن الاجتماعي والاستقرار الأسري، من أجل بناء مجتمع متلاحم متمسك بهويته وينعم بأفضل مستويات العيش الكريم.

وأشارت الشامسي إلى أن لمؤسسات الدولة الإجماعية دوراً محورياً في تثقيف أفراد المجتمع بالعادات الإيجابية التي يتوجب اتباعها لنمط حياة سليمة، وأوضحت أن الحملات الاجتماعية والصحية والملتقيات العائلية التي يطلقها الصندوق من خلال خطته التشغيلية، تأتي إدراكاً للدور التوعوي الذي تنتهجه المؤسسة في هذا الشأن، ويجب تعزيز مبدأ الشراكة بين المؤسسات الاتحادية والمجتمعية لتوحيد الجهود في مجال التثقيف المجتمعي لمكافحة كافة الأمور السلبية الناتجة عن سلوك أفراد المجتمع، وقد أطلق الصندوق مؤخراً حملته الصحية تحت شعار «من أجل سلامة أبنائنا»، التي يسعى من خلالها للتدخل المبكر وتشجيع العادات الصحية السليمة التي بدورها تزيد من فرص التمتع بحياة فضلى.

وكذلك الحرص على نشر ثقافة الوقاية الصحية بما يحقق السلامة لجميع أفراد المجتمع. وقالت الشامسي: إن تكثيف حملات التوعية الاجتماعية جاء لأهمية العمل على رفع مستوى الوعي الاجتماعي والصحي لدى أطياف المجتمع كافة، حول مختلف القضايا التي تهم الأسرة والمجتمع، ومساعدة الجهات ذات الصلة من الهيئات الحكومية والخاصة ما أمكن، لتنفيذ وتطبيق البرامج والمشاريع خلال تنفيذ فعاليات تلك الحملات.

ووفق هذه المبادئ صاغت مؤسسة صندوق الزواج برامجها ومبادراتها في إطار من الإبداع والتميز، وعملت بشكل كبير من أجل المواطن أولاً من خلال تنظيم سلسلة من الأنشطة والمبادرات والحملات ذات الأهداف التثقيفية والتوعوية، التي تتماشى مع رؤيتها وفق مستويات تمكنها من تحقيق الأهداف العامة لسياساتها وتنفيذاً لخططها الاستراتيجية.

وبما يحقق طموح المتعاملين والشركاء الاستراتيجيين. وترجمة لما ورد في الوثيقة الوطنية 2021 بشأن التلاحم المجتمعي في الدولة، الذي يعد جزءاً مهم من منظومة الأمن الاجتماعي والاستقرار النفسي لكل المواطنين. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض