• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

صحيفة إسبانية: على أوروبا اتخاذ موقف أقوى تجاه الدوحة لدعمها المتطرفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

مدريد (وكالات)

قالت صحيفة «لابانجورديا» الإسبانية في تقرير لها تحت عنوان «قطر.. الأخ الضال»، إن قطر تشهد حالة من الخوف وعدم اليقين في ظل المقاطعة العربية لها بعد إعلان عدد من الدول العربية عن مقاطعتها، وأصبحت هناك معاناة لدى سكان الدوحة من العواقب الاقتصادية لتلك المقاطعة العربية.

وقالت الصحيفة: بعد أسبوع من شد وجذب بين قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين ودول أخرى، أصبح واضحاً أن الإمارة الصغيرة ستخضع لمطالب الحلفاء العرب وستكون مستعدة للتعاون من أجل الخروج من أسوأ أزمة دبلوماسية في المنطقة منذ غزو الكويت، موضحة «قطر كانت تراوغ تجاه محاربة الإرهاب، وكانت مقصرة في اتخاذ إجراءات جوهرية ضد أي مجموعات إرهابية». وأضافت أن رفع المقاطعة عن قطر لن يكون قبل تغيير قطر لسياساتها الخارجية ووقف التمويل والدعم للجماعات الإرهابية مثل الإخوان وحماس، وأيضا وفقاً لوزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة فإن قطر عليها أن تنأى بنفسها عن إيران.

وترى الصحيفة أن توسع قطر كمركز للتطرف جاء من دعمها لوجوه بارزة في الإخوان والقاعدة ومتطرفين في الحرب السورية، كما تم ربط الحكومة القطرية بالتمويل المباشر للنصرة في سوريا.

وتوقعت الصحيفة أن أوروبا عليها اتخاذ موقف أقوى تجاه الدوحة لدعمها المتطرفين، خاصة أن قطر تستضيف يوسف القرضاوي مدير المجلس الأوروبي للفتوى والأبحاث الذي يتخذ من أيرلندا مقرا له.

وقالت إن ردود الفعل على إعلان السعودية والبحرين والإمارات ومصر واليمن وليبيا قطع علاقاتها مع قطر بسبب دعمها وتمويلها للإرهاب كانت سريعة للغاية، حيث تراجعت الأسهم القطرية إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2008، في وقت تملك فيه قطر استثمارات رأسمالية عديدة في جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى أن الآثار الاقتصادية من تلك القطيعة أرقت إسبانيا التى بدت منزعجة من الأزمة الخليجية، حيث ستؤدي في نهاية المطاف إلى الحد من تلك الاستثمارات الضخمة التي تمتلكها الدوحة في مدريد.

وأشارت الصحيفة إلى أن قطر اقتحمت العديد من الشركات الكبيرة المدرجة في إسبانيا، وما يخشاه سواء المستثمرين القطريين أو الشركات الإسبانية هي أن تصبح هذه الاستثمارات مشلولة أو ينخفض عملها بشكل كبير، موضحة أن تلك الأزمة ستؤثر على استثمارات البنية التحتية. وأوضحت أن قطر تسيطر على 8.5% في شركة إيبردرولا الإسبانية للطاقة الكهربائية، و20% من شركة IAG، والعديد من المباني والفنادق على طول ساحل البحر المتوسط الإسباني وأيضا تشارك في عدة شركات منها فيروفيال الإسبانية المتعددة الجنسيات. وأشارت إلى أن استثمارات قطر لم تقتصر على إسبانيا فقط بل تمتد إلى بلدان أوروبية أخرى، خاصة بريطانيا، حيث أعلن منذ وقت قصير أنها ستستثمر 5800 مليون يورو على الرغم من البريكست.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا