• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

120 قتيلاً بكارثة العبارة الكورية والبحث متواصل عن المفقودين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 أبريل 2014

تخطت حصيلة غرق العبارة قبالة سواحل كوريا الجنوبية أمس 120 قتيلا، فيما ينشط الغطاسون بحثا عن حوالي 180 مفقودا معظمهم من التلاميذ. وأتاح هدوء البحر وتحسن الأحوال الجوية تسريع عمليات البحث غير أن الرؤية لا تزال ضعيفة جدا تحت الماء ويتقدم الغطاسون بصعوبة في دهليز الممرات والمقصورات داخل العبارة الغارقة تماما.

وقال متحدث باسم خفر السواحل «لا يزال الوضع صعبا جدا بالنسبة للغطاسين الذين يتحسسون طريقهم بحثا عن الجثث في مياه موحلة». وبحسب الحصيلة الأخيرة تأكد مقتل 121 شخصا فيما لا يزال هناك 180 مفقودا. وكانت العبارة تقل 476 شخصا حين جنحت وغرقت صباح 6 أبريل بسواحل جنوب كوريا الجنوبية. وكان على متن العبارة «سيول» المتوجهة إلى جزيرة جيجو السياحية جنوب البلاد 352 تلميذا قدموا من ثانوية في جنوب سيول في رحلة مدرسية. وكان يرافقهم مساعد مدير المدرسة الذي انتحر الجمعة.

وأحدثت مأساة العبارة «سيول» صدمة في كوريا الجنوبية، البلد الذي يفتخر بالتقدم الذي تمكن من إحرازه في العقود الأخيرة.

وبعدما خرجت كوريا الجنوبية منهكة ومنكوبة من الحرب الكورية (1950-1953)، باتت اليوم بلدا غنيا يتمتع بمستوى معيشي مرتفع ويتصدر العالم في عدد من القطاعات الاقتصادية، وهو يمتلك نظاما ديمقراطيا قويا بعدما حكمته ديكتاتورية على مدى 30 عاما.وينصب الغضب بصورة رئيسية على قبطان العبارة الذي أُوقف مع ستة أفراد من الطاقم ويلاحق بتهمة الإهمال والتقصير في ضمان سلامة الركاب. وأُوقف اثنان آخران من طاقم السفينة أمس. ويؤخذ عليه التأخير في إخلاء العبارة حين كان ذلك لا يزال ممكنا.. والقبطان والقسم الأكبر من الطاقم هم من بين الأشخاص الـ174 الذين عثر عليهم أحياء بعد وقت قليل على الحادث. وكشفت اتصالات نشر مضمونها نهاية الأسبوع بين السفينة والسلطات البحرية عن الهلع المسيطر على الطاقم الذي عجز عن اتخاذ قرار فيما كانت العبارة المسمرة على وشك الغرق. (جيندو- كوريا الجنوبية - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا