• الخميس 05 شوال 1438هـ - 29 يونيو 2017م

أطلعت تونس ولبنان على إجراءات المقاطعة

الإمارات والسعودية والبحرين ومصر: الشعب القطري امتداد لإخوانهم في الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

تونس، بيروت، القاهرة (وكالات)

التقى السفير السعودي لدى تونس محمد بن محمود العلي وسفيرا الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والقائم بأعمال سفارة مملكة البحرين وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي. وتناول اللقاء الإجراءات والخطوات التي قامت بها الدول الأربع حول قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر في ضوء التزامها بحماية أمنها الوطني ومحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله ومكافحة التطرف وأدوات نشره وترويجه.

وأكد رؤساء البعثات الدبلوماسية لوزير الخارجية التونسي حرص المملكة والإمارات ومصر والبحرين على مصلحة الشعب القطري وألا يتضرر من جراء ممارسات حكومته، كونه امتداد طبيعي وأصيل لإخوانهم في دول الخليج العربي وجزء من جذوره ونسيجه الاجتماعي، وأشاروا إلى الجهود المبذولة لمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة فيما بين قطر ودولهم.

ودعت وزارة الخارجية التونسية في بيان مصر والسعودية والإمارات والبحرين وقطر إلى اعتماد الحوار سبيلا وحيدا لتطويق الخلافات فيما بينها، وقالت إن الجهيناوي جدد خلال الاجتماع المشترك مع ممثلي مصر والسعودية والإمارات والبحرين ثم في لقاء آخر مع سفير قطر التعبير عن انشغال تونس البالغ لما آلت إليه العلاقات بين دول الخليج العربي. ودعا الدول إلى مراعاة أواصر الأخوة التي تربط دول المنطقة وشعوبها، وتجنبّ كلّ أشكال التصعيد، واعتماد الحوار سبيلا وحيدا لتطويق الخلافات».

وذكر أن تونس التي تربطها علاقات متينة بكل الدول العربية بلا استثناء، لها كل الثقة في حكمة قادة دول الخليج العربي وقدرتهم على تجاوز الخلافات مهما بلغت حدّتها، ضمانا لمناعة دولهم ووحدة صفّها وصونا لقيم التضامن العربي. وأضافت الوزارة أن الجهيناوي تطرق خلال اللقاءين إلى التحديات التي تواجه المنطقة وخاصة منها ظاهرة الإرهاب والتطرف التي تهدد الأمن والاستقرار. وشدد على مسؤولية كل الدول في التصدي لهذه الظاهرة ومحاصرتها وتجفيف منابعها ودرء خطرها المتنامي على الأمم والشعوب.

وفي الإطار نفسه، التقى وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق أمس في بيروت القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان بالإنابة سلطان السبعي وسفيري الإمارات حمد بن سعيد الشامسي ومصر نزيه النجاري. وجرى خلال اللقاء البحث في ملف الأزمة العربية - القطرية.

من جهة ثانية، كشف مسؤول في وزارة الخارجية المصرية عن استمرار التحركات الدبلوماسية المنسقة بين كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر في العواصم العربية والأجنبية لشرح أسباب قطع العلاقات مع قطر وإمكانية حل تلك الأزمة. وقال المسؤول الذي رفض ذكر اسمه إن الأيام المقبلة سوف تشهد تحركات مكثفة من قبل سفراء الدول الأربع في العديد من البلدان، وإن آخر هذه التحركات لقاء السفراء مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وذلك لعرض الدوافع التي تم اتخاذ القرار بسببها. وأشار إلى أن هناك لقاءات أخرى سوف تجرى مع المسؤولين في الدول العربية والأجنبية الأخرى للتعريف بمجريات الأمور وتطورات الأزمة مع قطر، وذلك بتكليف من وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظرائه العرب أيضاً للعمل المشترك في هذا الملف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا