• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

ماتيس: كوريا الشمالية تهدد السلام والأمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

واشنطن (وكالات)

حذر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أمس الأول، من أن كوريا الشمالية أصبحت التهديد الأكثر إلحاحاً للسلام والأمن، كما حذر من أن أي حرب بالمنطقة ستكون «كارثية»، وأشار إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تتبع أسلوبا مختلفا في أفغانستان، وأكد عدم وجود دلائل على رغبة بإقامة علاقة إيجابية مع الولايات المتحدة الأميركية.

وأكد ماتيس في تصريح خطي قبل جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، أن «برنامج التسلح النووي للنظام يشكل تهديدا فعلياً وداهماً للجميع، والأعمال الاستفزازية التي يقوم بها النظام الكوري الشمالي، وغير المشروعة، لم تتراجع وتيرتها رغم العقوبات وانتقادات الأمم المتحدة».

وحذر كل من ماتيس ورئيس أركان القوات الأميركية الجنرال جو دانفورد من التداعيات الكارثية على شبه الجزيرة الكورية لأي عمل عسكري ضد بيونج يانج. وأكد ماتيس «ستكون حربا لم نشهد مثيلا لها منذ 1953، حرب خطيرة جدا».

كما حــذر مــن عــودة «تنافس القوى الكبرى» وقال إن «كلا من روسيا والصين تخل بجوانب أساسية من النظام الدولي، بنيت بعناية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية».

من جهة أخرى، قال ماتيس إنه صدم بتدني مستوى الجهوزية القتالية للجيش الأميركي، عازيا ذلك إلى سنوات من التقشف و16 عاما من الحروب المتواصلة. وبشأن كلفة الحرب، أشار إلى النزاع في أفغانستان المستمر منذ نهاية 2001 من دون أي نهاية في الأفق.

وقـــال إن مثل هذه الحملات «استنفدت تجهيزاتنا في مدة أقصر مما كان مخططا له».

وأكد أنه سيطرح خيارات بشأن أفغانستان «قريبا جدا»، مضيفا أن الاستراتيجية المزمعة ستأخذ بعدا إقليميا بدلا من التركيز على أفغانستان وحدها.

وبشأن العلاقات مع روسيا، قال ماتيس إنه لا توجد دلائل على أن روسيا ترغب في إقامة علاقة إيجابية مع الولايات المتحدة، مضيفا أنها اختارت أن تكون منافسا استراتيجيا، مضيفا «هذا لا يعني أننا لا نستطيع التوصل إلى موقف مشترك».