• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الدول الـ18 تجدد دعمها لـ«الشرعية» وتوقعات بنقل مقر المشاورات

هادي: تعنت «الانقلابيين» أفشل أي تقدم في الكويت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 أغسطس 2016

الرياض، الكويت (الاتحاد، وكالات)

حمل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية مسؤولية فشل مشاورات السلام في الكويت في تحقيق أي شيء بسبب تعنتها وتماديها في غيها لمواصلة الحرب على الشعب اليمني وكذلك استهداف الجوار. وثمن خلال ترؤسه اجتماعاً مشتركاً لمستشاريه ورئيس وأعضاء فريق الوفد الحكومي لمشاورات الكويت بحضور رئيس مجلس الوزراء احمد عبيد بن دغر، ونائب رئيس مجلس النواب محمد علي الشدادي، بالجهود المخلصة والوطنية التي بذلها الفريق الحكومي في الكويت على مدار أكثر من 75 يوما وسعيه للسلام رغبة وخيارا ومصيرا للشعب وتلبية لدعوات الأشقاء والأصدقاء وتنفيذا وترجمة لقرارات الشرعية الدولية ومنها القرار 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

وتطرق هادي إلى إرهاصات السلام ومفاوضاته الشاقة والمختلفة بدءا من جنيف وبيل وصولاً إلى الكويت وجملة التنازلات التي قدمت من قبل الحكومة الشرعية في سبيل حقن الدماء اليمنية، ووقف الحرب، وفك الحصار عن المدن، وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثة لمستحقيها من الأطفال والنساء، وإطلاق سراح الأسرى. مشيراً إلى أن شيئا من ذلك لم يتحقق أو يتم بسبب تعنت وتمادي الانقلابيين. بينما عبر رئيس الوزراء عن تقديره لجميع أعضاء الوفد الذين تحملوا مسؤوليتهم الوطنية وأحسنوا في ذلك التمثيل والأداء باعتبارهم يحملون قضية وطن ومصير شعب.

وقدم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية رئيس الوفد الحكومي عبد الملك المخلافي صورة موجزة عن طبيعة عمل فريقه خلال فترة المشاورات والمراحل التي مرت بها وما تحلى به الجميع من صبر وحكمه لمواجهة العديد من الصعوبات والمسؤوليات وصولاً إلى ما أمكن تحقيقه من خلال الموافقة والتوقيع على مشروع اتفاق المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ احمد والذي لم يكن في واقع الأمر ملبيا لطموحات وتطلعات الشعب، إلا أن حرص الرئيس اليمني لتحقيق السلام كان دافع الجميع نحو ذلك.

وتناول الاجتماع جملة من القضايا والموضوعات الهامة التي تعنى بمشاورات السلام وما قبلها وبعدها. وأكدت النقاشات في مجملها على تعزيز اللحمة ووحدة الصف ورفع الوعي العام والإشادة بجهود ودعم الأشقاء والأصدقاء التواقين لتحقيق السلام لليمن وشعبه. وثمن الاجتماع دور دول التحالف العربي لدعم اليمن وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وكان ابن دغر ناقش مستجدات مشاورات الكويت خلال اجتماع مع أعضاء الهيئة الاستشارية، مؤكدا حرص الحكومة على إحلال السلام الدائم والعادل الذي يتطلع إليه الشعب والذي لن يتحقق إلا من خلال تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني. منوهاً بأن الوفد الحكومي وقع مشروع الاتفاق الأممي الذي يلزم الانقلابيين بالانسحاب من المدن وتسليم السلاح وإطلاق سراح كافة المعتقلين، حرصاً على إنهاء المعاناة التي يعيشها المواطن اليمني جراء الحرب العبثية للمليشيات المسلحة التي انقلبت على الدولة وسيطرت على مؤسساتها من أجل مشروعها الإمامي المقيت الذي تريد من خلاله أن تعيد اليمن إلى ما قبل ثورة 26 سبتمبر 1962. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا