• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الهلال» قدمت لهم باقات الورود بمناسبة شفائهم وعودتهم لبلدهم

جرحى يمنيون يثمنون رعاية الإمارات وتكفلها بعلاجهم وتخفيف معاناتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 أغسطس 2016

دبي (وام)

ثمن جرحى يمنيون، تلقوا علاجهم في مستشفيات الدولة، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الاهتمام والرعاية الكبيرة التي حظوا بها خلال فترة علاجهم.

وأعرب الجرحى اليمنيون الثمانية الذي أتموا علاجهم في الدولة عن شكرهم وتقديرهم للإمارات حكومة وشعباً، على العناية التي قدمها الجهاز المشرف على علاجهم، مشيدين بجهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتحسين أوضاعهم والتخفيف من معاناته، وأشاروا ومرافقوهم إلى أن هذه اللفتة الإنسانية الكريمة ليست غريبة على صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وشعب الإمارات، داعين الله العلي القدير أن يحفظ سموه والشعب الإماراتي من كل سوء، ويديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار.

وكان الجرحى الذين تماثلوا للشفاء يعانون من إصابات مختلفة في الرأس والأطراف والعمود الفقري والأعين، بجانب إصابات الحروق، وتفاوتت حالاتهم بين البالغة والمتوسطة، حيث تم إخضاعهم لبرامج علاجية مكثفة في التخصصات الطبية. وقدم فريق الهلال الأحمر المشرف على علاجهم في المطار باقات من الورود للجرحى بمناسبة شفائهم وعودتهم ومرافقيهم إلى بلدهم. وقال الفريق: «إن الجرحى اليمنيين يعودون إلى بلادهم بعد أن منَّ الله تعالى عليهم بنعمة الصحة والعافية، وتماثلوا للشفاء بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل العناية الصحية التي وفرتها لهم الكوادر الطبية في مستشفيات الدولة». مؤكداً أن ما تبقى من الجرحى يخضعون لرعاية مكثفة لتحسين أوضاعهم الصحية، لافتاً إلى أن عدداً منهم أجريت له عمليات جراحية ناجحة. وأكد أن الهلال الأحمر الإماراتي عمل على تقديم مختلف الخدمات الإنسانية والنفسية، وتوفير الرعاية والعناية اللازمة للجرحى ومرافقيهم، مشيراً إلى توزيعهم على مستشفيات الدولة لتلقي العلاج، وإجراء الفحوص الطبية اللازمة، وتسخير الإمكانات كافة لتوفير الرعاية الطبية العاجلة لهم، إلى جانب تقديم كل ما من شأنه أن يحد من معاناتهم.

يذكر أن عدد الجرحى والأشخاص الذين تم إجلاؤهم من اليمن للعلاج في الدولة بلغ حوالي 100، حيث تم توفير سبل الراحة، وتأمين احتياجاتهم خلال مكوثهم في الدولة لحين عودتهم إلى اليمن، إلى جانب تقديم كل ما من شأنه أن يحد من معاناتهم خلال فترة إقامتهم. وغادر عدد منهم الدولة بعد أن منَّ الله عليهم بالشفاء، فيما سيغادر من تبقي منهم حال تماثلهم للشفاء التام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض