• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مساجد الإمارات أماكن للعبادة والعلم وللباحثين عن السكينة

مواطنون ومقيمون: القيادة الرشيدة أعطت أولويــــــــة للمساجد والاهتمام بالمصلين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 أبريل 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد مواطنون ومقيمون أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات أعطت أولوية للمساجد والاهتمام بالمصلين حتى أصبحت المساجد عامرة بالمصلين. وأجمعوا على أن الشغف بإعمار المساجد قلما نجده في دول أخرى. وأوضحوا أن مساجد الإمارات أضحت أماكن للتعبد والعلم وللباحثين عن السكينة. وأشاروا إلى استخدام وسائل حديثة في مرافق المسجد من شأنها الترشيد سواء بالكهرباء أو المياه، كما أن أماكن الوضوء تتمتع بنظافة عالية. وأكدوا أن الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف، وفرت جميع الخدمات للمصلين من مصاحف وكتب ورائحة ذكية وأجواء عطرة بجميع مساجد الدولة ابتغاء مرضاة الله عز وجل.

أكد سالم أحمد بن نصيب العفاري أن مساجد الإمارات منارات للهدى، والقيادة الرشيدة أعطت أولوية للمساجد والاهتمام براحة المصلين ووفرت الأجواء المناسبة لكي نخشع في الصلاة، ووفرت أجهزة صوتية نقية لايوجد بها خلل، حتى لا تقطع على المصلي خشوعه، والقيادة الحكيمة عندما تهتم ببيوت الله تجذب المصلين إلى المساجد، وهو ما يدل على أن دولتنا تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، دولة أمن وإيمان.

ولفت إلى أن المسجد يتمتع بخصوصية مستقلة من حيث الترتيب والنظافة والعناية بكل ما يتعلق بالمسجد بما فيها أماكن وضع الأغراض، والمصلي يشعر براحة وطمأنينة فيؤدي صلاته بكل خشوع وهذا ليس بجديد على الإمارات التي تنتهج الوسطية والاعتدال، وتم تزويد المساجد بكل ما يحتاجه المسلم من مصاحف وكتب ومطبوعات حتى تعطيرها بالرائحة الذكية. ولفت إلى استخدام وسائل حديثة في مرافق المسجد من شأنها الترشيد سواء بالكهرباء أو المياه، واهتمام بتحقيق الاستدامة، وعدم دون الإسراف أو التبذير، ووجوه الخير متعددة بالمساجد.

وأكد غانم زايد عتيبة المزروعي أن الحكومة تولي المساجد عناية خاصة، وعلى رأسها نظافة المساجد من الداخل والخارج، وتزويدها بلوحات إلكترونية فيها من التعاليم الإسلامية الصحيحة الموصوفة بالوسطية والاعتدال والبعيدة عن الغلو والتطرف. وقال إن الأوقاف لم تقصر في الاهتمام بالمساجد، وكل شيء يسير بمنهجية ومعايير عالمية، لإعمار بيوت الله في الأرض، وتسخير إمكانيات الدولة في خدمة المرتادين للمساجد، من فرش نظيف ومراحيض نظيفة، تحافظ على طهارة ثوب المصلي، ومكان للوضوء مصمم بطريقة مثالية، ويتميز بالنظافة العالية، حتى البرادات روعي فيها أن تكون وفق معايير تضمن سلامة المياه، وسلامة مستخدميها.

وأضاف نشكر قيادتنا الرشيدة على هذا الاهتمام، ونسأل الله أن يكون ذلك في ميزان حسناتهم، وأن هذه الإمكانيات قلما تكون متاحة في العديد من دول العالم. وقال: هناك ترتيب خاص فيما يتعلق باستقبال رمضان في مساجد الدولة، حيث تكون مهيئة ويتم إجراء الصيانة الدورية بما يضمن استقبال المصلين بكثافة عالية خلال الشهر الكريم. وقال إن مساجد الدولة تشهد أئمة تم اختيارهم بعناية، وبقدر كبير من المسؤولية، فلا إفراط ولاتفريط وليست هناك مزايدة في الدين، وهو عهدنا بدولتنا التي تتسم بالوسطية والاعتدال، وهو منهج قيادتنا، واهتمامها ببيوت الله من أولوياتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض