• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

تساؤلات ومخاوف في الوسط الثقـافي المحلي والخليجــي والعربي

«دبي السيـنمائي».. لن يتوقَّف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مايو 2018

استطلاع مهرجان دبي السينمائي: إبراهيم الملا - غالية خوجة - فاطمة عطفة - هويدا الحسن - محمد عبد السميع - عصام أبو القاسم - إيهاب الملاح

كان لخبر تأجيل الدورة 15 من مهرجان دبي السينمائي وقع المفاجأة لدى كثير من المشتغلين بالسينما في الإمارات والخليج والدول العربية، ولم تكد تمر ساعات على إعلان إدارة المهرجان توجهها إلى تنظيمه مرة كل عامين حتى، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تويتر وفيسبوك، العديد من التعليقات، من ممثلين ومخرجين ونقاد وصحافيين، وطغى الشعور بالقلق والخوف من إلغاء المهرجان على أغلب التعليقات كما لو أن التظاهرة السنوية التي تأسست في ديسمبر 2004، أوقفت نهائياً!. ولأيام عديدة تالية شغلت الصفحات الفنية الورقية والإلكترونية بالخبر، وكان لافتاً أن من بين ما نشر فيها شهادات لبعض إدارات المهرجانات السينمائية العربية، امتدحت تجربة مهرجان دبي السينمائي ونوهت بالمكانة العالية التي حققها بين المناسبات المماثلة في العالم، ودوره الحيوي في كتابة التاريخ الجديد للسينما العربية، عبر مبادراته ومشاريعه، خاصة في مجالات الإنتاج والدورات التدريبية التي أنتجت العديد من التجارب المهمة، إضافة إلى ما تميز به من إمكانيات في استقطاب أحدث وأهم النتاجات والتجارب والأسماء السينمائية العالمية. «الاتحاد الثقافي»، وكعادته في متابعة ما يجري من قضايا ثقافية، تهم القارئ، سعى إلى وضع النقاط على الحروف، وتقصي أسباب قلق وخوف السينمائيين من التأجيل، ومدى صحة توقعاتهم بخصوص كونه مؤشراً على أن المهرجان سيلغى، ثم حمل هذه الهواجس والتساؤلات والمخاوف إلى المسؤولين عن المهرجان، وعاد بهذه الحصيلة.

يرى المخرج الإماراتي عبد الله حسن أحمد، أن التغييرات التي طرأت على توقيت واستراتيجيات مهرجان دبي السينمائي قد تثير نوعاً من القلق لدى العديد من السينمائيين، نظراً لأن هناك تجارب سابقة تم فيها إلغاء بعض المشروعات الثقافية بعد تأجيلها. ويضيف: المهرجان هو المنصة الاحترافية الوحيدة في الإمارات لمشاهدة الأفلام النوعية، ولعرض النتاجات الحديثة للسينمائيين الإماراتيين والخليجين والعرب، وأخشى أن التوقيت الزمني الجديد لإقامة المهرجان، سوف يؤثر على آليات دعم الأفلام وعلى احتضان المواهب الشابة.

ولفت عبدالله حسن إلى أن مهرجان دبي السينمائي ليس مجرد مكان لعرض الأفلام، بل يسهم في الحركة الإنتاجية للفيلم الإماراتي والخليجي والعربي، وهو تجمع فكري ثري للنقاش والحوار، ومصدر لتمويل المشاريع الفيلمية الطموحة من خلال صندوق «إنجاز»، وجائزة السيناريو، وجائزة آي دبليو سي للمخرجين، وغيرها من مصادر الدعم المادي والمعنوي معاً.

وتساءل: «ماذا نفعل إذا توقفت أو تغيرت استراتيجية دعم وتمويل الأفلام في دبي السينمائي، هل نبقى مهمّشين ومعزولين داخلياً، أم ننتظر تمويلاً من جهات أخرى لا نعرفها ربما تفرض علينا شروطاً، لكي نظل حاضرين في المشهد السينمائي».

وأعرب عن أمله في أن يستمر المهرجان بشكل سنوي لأن إقامته كل سنتين ربما تحوله إلى فعالية مصغرة وشكلية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراجع الحركة السينمائية في الإمارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا