• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تحسين جودة الحياة بشكل مستمر في مختلف المجالات

«أخبار الساعة»: توفير الحياة الكريمة للمواطنين أولوية لدى القيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 أغسطس 2016

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن رعاية المواطنين وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، يمثلان أولوية رئيسة لدى القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، وهذا يترجم في مختلف المشروعات والمبادرات التي تستهدف الارتقاء بأوضاعهم المعيشية، وتحسين جودة الحياة لهم بشكل مستمر في مختلف المجالات، خاصة التي ترتبط باستقرارهم الاجتماعي والنفسي، وفي مقدمتها الخدمات الإسكانية.

وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها، أمس، تحت عنوان «الإسكان والتنمية الاجتماعية المستدامة»، إن من يتابع حجم المشروعات الإسكانية التي تم الإعلان عنها مؤخراً، سواء تلك التي تم تنفيذها أو تلك التي في مرحلة التنفيذ، يدرك مدى الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة بتوفير السكن العصري للمواطنين في مختلف إمارات الدولة، فبحسب تقرير المباني المنجزة الصادر عن مركز الإحصاء - أبوظبي أول أمس الأحد، بلغت الوحدات السكنية المنجزة في إمارة أبوظبي خلال النصف الأول من العام الجاري 3829 وحدة جديدة، بينما أعلنت وزارة تطوير البنية التحتية ممثلة في إدارة تخطيط المشاريع، أن على أجندة الوزارة العديد من المشروعات، منها إنشاء 1155 مسكناً للمواطنين في كل من إمارات الشارقة ورأس الخيمة والفجيرة، وذلك في سعيها للاضطلاع بمسؤوليتها كذراع تنفيذية للحكومة الاتحادية، وترسيخ دورها في رفد التنمية الحضارية بالدولة، والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.

وأكدت أن هذه المشروعات الإسكانية المتنوعة التي تشهدها إمارات الدولة المختلفة، تشير بوضوح إلى أن الإسكان يأتي في صلب الفلسفة التنموية لقيادتنا الرشيدة التي تدرك أهمية توفير الإسكان العصري لأبناء الوطن جميعاً لأنه يرتبط باستقرارهم الأسري والمجتمعي، ولهذا تحرص على تقديم التسهيلات التي تتيح لهم الحصول على المسكن المناسب بيسر، وليس أدل على ذلك من مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 42 للدولة الخاصة ببناء عشرة آلاف مسكن للمواطنين في مختلف إمارات الدولة، ورفع قيمة الدعم السكني الذي يحصل عليه المواطن من برنامج الشيخ زايد للإسكان من 500 ألف إلى 800 ألف درهم. وقالت «لا شك في أن الإسكان يعد أحد أهم مؤشرات التنمية البشرية والاجتماعية في أي مجتمع من المجتمعات لأنه يرتبط باستقرار هذا المجتمع، ويعد معياراً أساسياً لنوعية الحياة التي تتوافر لأبنائه، وهذا ما يفسر الاهتمام الاستثنائي من قبل القيادة الرشيدة بتوفير المسكن الملائم للمواطنين، وتسهيل الحصول عليه، وتوفير كل ما من شأنه الارتقاء بالخدمات الإسكانية المقدمة لهم في إمارات الدولة المختلفة، ويتضح ذلك من العدد الكبير من الجهات الاتحادية والمحلية التي يتركز نشاطها الأساسي في مجال تقديم خدمات الإسكان للمواطنين».

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام افتتاحيتها، أن الوثيقة الوطنية لدولة الإمارات لعام 2021 وضعت في محورها الاجتماعي العمل على توفير نظام رفاه اجتماعي متقدم، يمكن جميع المواطنين من مواجهة صعوبات الحياة والمشاركة الإيجابية في المجتمع في مقدمة أهدافها، وهذا ما تؤكده المشروعات الإسكانية والخدمية التي يتم إعلانها كل يوم في مختلف إمارات الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض