• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  01:43    محمد بن راشد يّدشن، أعمال الحفر في نفق مترو "مسار 2020"        01:44    محمد بن راشد يرعى، افتتاح القمة العالمية الرابعة للاقتصاد الاخضر في دبي        01:45    السعودية تعلن عن مشروع مدينة استثمارية مع مصر والأردن        01:48    مواجهات عنيفة بين قوات عراقية وتنظيم داعش الإرهابي قرب الموصل    

مكتبة البيت شكلت وعيه مبكراً

عمر غباش: القراءة مفتاح الحياة المهنية الناجحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

عصام أبو القاسم (الشارقة)

كان غباش رئيساً لجمعية المسرحيين الإماراتيين لأكثر من عقد من الزمان، كما عمل في مواقع إعلامية أخرى عديدة، مثل: مدير تلفزيون نور دبي، ومدير إدارة الإنتاج الدرامي في مؤسسة دبي للإعلام، ومدير عام مركز دبي للأعمال الفنية التابع لمؤسسة دبي للإعلام، وعضو اللجنة العليا للبرامج بتلفزيون دبي، ومسؤول البرامج الثقافية بتلفزيون دبي، وهو يعتبر من مؤسسي مسرح دبي الأهلي كما أسس المركز العربي الأوروبي لمسرح الطفل والشباب وأسس مركز ديرة الثقافي. وقد وصل بمساره المهني الحافل أخيراً إلى تأسيس مركز ديرة الثقافي وهو يتابع عبره نشاطه الفني والاجتماعي إلى جانب انشغالاته الإعلامية والإدارية الأخرى.

وقد عرف غباش كاتباً وممثلاً ومخرجاً، ولكنه أيضا عرُف بمبادراته الايجابية وحسه التشاركي والتفاعلي خصوصاً في الإدارات والمؤسسات التي عمل بها،وهو يرد الفضل في ما حققه خلال مشواره الإبداعي إلى والده الراحل عبيد صقر بن غباش، الذي دله على القراءة والاطلاع في وقت مبكر. يقول غباش لـ«الاتحاد» في إجابته على سؤال: من الذي دلك إلى القراءة؟: «الذي دلني إلى القراءة أول مرة والدي، رحمه الله، كان يعمل معلماً في مدرسة الأحمدية في مدينة دبي، وهي واحدة من المدارس العريقة في الدولة، وقد كان مختصاً في ثلاث مواد هي اللغة العربية والتربية الإسلامية والرياضيات، وكانت ثمة مكتبة في بيتنا في «حي الراس» في دبي، وعندما كنت صغيراً كان الوالد يقرأ علينا من بعض ما يعمر أرفف المكتبة كالأشعار والقصص؛ كما أن منزلنا كان يستضيف ثلة من المثقفين والفنانين، أصدقاء الوالد، وكنت أتابع حواراتهم ونقاشاتهم ذات الطابع الثقافي».

وفي إجابته على سؤال هل من كتاب محدد أثر على شخصيته، قال: «الكتاب الذي غيّر كثيراً في حياتي هو «القرآن الكريم»، في كل مرحلة من حياتي كنت أستمد منه الرؤية والرشاد والتبصر في الأشياء والأفكار والعلاقات».

وذكر غباش أن للقراءة دورها الكبير في مسيرته المهنية، وأضاف: وقد بدأت القراءة، بشكل شبه يومي، متأثراً بقراءات الوالد، رحمه الله، في المكتبة العامة في دبي في فريج الراس، وكنت أحرص على أن أذهب إليها يومياً، وفي أيام طفولتي (في نحو العاشرة من عمري) كنت أركز على مطالعة القصص، والإصدارات التي كانت تستهويني عديدة مثل مجلة النهضة الكويتية وجريدة عكاظ السعودية ومجلة أخبار دبي وجريدة الاتحاد، وسواها من المنشورات الخليجية التي كنت أحرص على مطالعتها. ويوضح غباش تأثير قراءاته عليه قائلاً: «كل ذلك، بلا شك، أثر لاحقاً في مسيرتي المهنية، فلقد صرت أكتب النصوص المسرحية وأخرجها، إضافة إلى اشتغالي بالتمثيل. القراءة مهمة في أي مجال ليس في المجال الفني فقط، فهي مفتاح المعرفة وسبيل للحياة المهنية الناجحة، ولا يمكن للمرء أن يفلح ويطوّر إمكاناته في أي مجال من المجالات الحيوية في أيامنا هذه ما لم يقرأ ويتعمق في توسيع آفاقه المعرفية للحد الذي يمكنه من الإجادة ومن فهم ما يقدمه وتوظيفه لخدمة المجتمع والناس».

وثمن غباش المبادرات الثقافية لدولة الإمارات وسعيها المنظور إلى ترسيخ ثقافة القراءة وحث الشباب على الاطلاع، لافتاً إلى المجموعة الواسعة من المكتبات العامة التي انتشرت في كل مدن الدولة، داعياً الطلاب إلى إضافة حصص المطالعة العامة إلى برنامجهم من القراءات الأكاديمية الاختصاصية، وقال: «إن هناك العديد من المسابقات والأنشطة التي تقيمها الدولة بهدف تشجيع القراءة، وإنَّ بعضها بدا يثمر، وأغلبها سنحصد ثمراته في المستقبل القريب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا