• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سرية في التعامل مع جثامين المتوفين والقتلى وتحنيط للموتى

حكاية 12 مواطناً في «مشرحة» أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 أبريل 2015

أحمد عبدالعزيز

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

للمرة الأولى في الإمارات يقتحم 12 مواطنا شابا «المشرحة» التي تعد من أصعب المهن في سوق العمل، في وقت دعت فيه هيئة الصحة - أبوظبي المواطنات إلى اقتحام نفس المجال في ظل حاجة ماسة إلى وجود أبناء الوطن في هذه المواقع المهمة والحساسة من العمل.

«الاتحاد» تعرف القراء اليوم ضمن جولة في مشرحة أبوظبي على ما يقوم به هؤلاء المواطنون -يعملون في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية- من مهام صعبة وتجارب كبيرة، يتعاملون فيها مع جثث هامدة، حيث تحدثوا عن بداياتهم في هذه المهنة التي تبدو للوهلة الأولى مهنة غير محببة للغاية وصعبة في نفس الوقت، اذ لا يمكن لاي احد أن يمتلك القدرة على التعامل مع الأشخاص الذين توفوا سواء وفاة طبيعية أو في حادث مروري أو بسبب الانتحار، بالاضافة الى تحديات واجهوها على صعيد أسرهم وأصدقائهم في بداية الأمر إلا أن نظرة المجتمع المحيط بهم تغيرت مع الوقت بفضل إصرارهم على النجاح.

المواطن محمد عبدالله الجنيبي (أحد العاملين بالمشرحة)، قال: «بدأت عملي في مشرحة أبوظبي منذ عامين تقريبا وأتذكر أول يوم عملي لي في هذا المكان وكانت بالنسبة لي تجربة جديدة لأول مرة أن أدخل مشرحة بل الأمر مختلف حيث إنها للعمل والتعامل مع المتوفين وحفظ الجثث في الثلاجات المخصصة لهذا الغرض».

واشار الى أنه واجه تحديات حينما بدأ العمل في هذا المجال من قبل الوالدين والأخوة والأصدقاء إلا أنهم بعد أن وجدوا إصراره على النجاح في العمل الذي يعتبره مهمة وطنية وافقوه الراي. ولفت الجنيبي (30 عاما) إلى أنه حصل على شهادة الثانوية العامة ويسعى لإكمال دراسته الجامعية مع الاستمرار في عمله الذي يؤمن بأهميته، وذلك بعد أن حصل على الوظيفة من قبل هيئة الصحة أبوظبي.

وبين أن العمل في المشرحة يعد بمثابة نقطة تحول في حياته حيث انه أصبح يدرك قيمة الحياة ويحافظ على سلامته وسلامة من حوله في أثناء القيادة وأصبح يرى في الحياة جوانب جديدة لم يكن يراها من قبل وهي أن يهتم بكل من حوله من الأهل والأصدقاء حيث إن الإنسان يفقد حياته في لحظة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض