• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

رسائل

«توطين».. ومعاناة البحث عن وظيفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 أبريل 2014

من خلال “رأي الناس” وعبر صحيفتكم الغراء، أطرح معاناة ثلاثة من أبنائي في رحلة البحث عن وظيفة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، الألم يعتصرني، وأنا أراهم هكذا بلا عمل، يسهرون ليلا أمام التلفزيون وفي النهار نائمون من شدة إحباطهم، جراء وعود “أبوظبي للتوطين”، والتي لم تجلب لنا سوى المرارة. هؤلاء الأبناء تعقد لهم اختبارات، ولكن لا تحدد لهم مواعيد للمقابلات. هم لا يحملون سوى الثانوية العامة، وهناك آلاف الوظائف التي يمكن استيعابهم فيها، ولكن لا نحصد سوى مرارة الانتظار.

ذات مرة كانوا في طابور الانتظار للمقابلة مع العشرات غيرهم من المواطنين الذين جاء بعضهم من المناطق الشمالية استجابة لإعلان نشرته ”أبوظبي للتوزيع”، وفجأة خرج مسؤول ليعلن عدم عقد المقابلات لأن بعض الشباب تشاجروا!

ومرة أخرى ذهبت بنفسي لمقابلة مسؤول في مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة، وانتظرت عند السكرتيرة الوافدة كثيرا وهي تردد ذات العبارة الشهيرة “المدير في اجتماع”، ولما نفذ صبري اقتحمت الغرفة لأجد المدير ومساعده مشغولين بهواتفهما. في البداية استنكر المدير دخولي بدون استئذان، وعندما علم بطلبي رد علي ردا لم أتوقع من مسؤول مواطن أن يقوله، وأنا مسؤولة أمام الله عن كلامي، قال “المواطنين ما يشتغلون” في تبريره عدم توظيفي أبنائي، الذين ليس لي بعد الله أحد سواهم. فأنا مواطنة لا دخل لي سوى ما أقبضه من معاش والدي المتوفى، وهو لا يكفي، وأملي بالله وبتعيين هؤلاء الأولاد. جهات أخرى ترفض تعيينهم بحجة عدم وجود خبرة، بينما يتم تعيين وافدين وتتاح لهم الفرصة لاكتساب الخبرة هنا في الدولة.

أملي أن تجد صرختي هذه الاستجابة والتفاعل بتوفير فرصة عمل لأبنائي في وطنهم، والسلام عليكم.

مريم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا