• الجمعة 29 شعبان 1438هـ - 26 مايو 2017م

مجرد رأي

قروض البنوك.. والمتعثرون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 أبريل 2014

قبل أيام طالعتنا الصحف بقائمة أغنياء العالم وبينهم إماراتيون وغيرهم كثيرون، لم يتم ذكر أسمائهم، وأقول لهم تذكروا الحديث الشريف بأن «من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة».

أما بعد، يحكى أنه في المستقبل البعيد سوف ارتاح راحة لا تعب بعدها، وسوف أتمتع بحياتي بعد أن تذبل زهرة الشباب، وبعد أن أخرج من سجن الديون وجلاد البنك الوفي. واتكئ على عكاز الذل يسندني أحد أبنائي الذين حرموا مني سنين طويلة، وأنا خلف قضبان ذاك المكان الضيق، بين جدران الذل.

كانت الليالي كأنها عزاء ميت بين ضحكات أغراب عن هذا البلد. أتساءل لماذا أنا هنا! هل من أجل مبلغ مالي رميت هنا؟، وحتى إذا كان الجواب نعم . فأين هم المنقذون ؟ ألا يوجد أحد؟ ألا يوجد حل يخرج المواطن من هذا السجن بسبب قرض بنكي ؟

بعد هذه المقدمة أتقدم لكم وإلى المسؤولين، بعدة اقتراحات لحل قضية مديونية المواطنين، بغض النظر عن سبب الدين، في جهد شعبي يسير إلى جانب الجهد الرسمي للدولة.

أولاً :كل إمارة تقوم بإحصاء المديونين، وترتيبهم حسب الأقدمية والعمر والأولوية للنساء .

المقترح الأول : تقوم جهة معينة في الإمارة بحملة تبرعات في كل المناطق وتسلم أي مبلغ مع وصل تسلم يذكر فيه اسم المديون ورقم جوازه. مع أخد رقم المتبرع، كي يتم إخباره في حال اكتمل المبلغ. وتقوم تلك الجهة برفع المبالغ إلى الجهة العليا في الإمارة في حال عدم اكتمالها، كي يقوموا بالتوجيه بما يلزم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا