• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المباراة الثالثة بين الفريقين هذا الموسم

الشباب والظفرة.. «الكتاب المفتوح» في «الشامخة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

علي الزعابي (أبوظبي)- يستضيف ستاد الشامخة بنادي بني ياس، في الساعة الخامسة و5 دقائق مساء اليوم، المواجهة المرتقبة بين الشباب والظفرة، ضمن دور الثمانية للكأس، وتعتبر المباراة كتاباً مفتوحاً بين الفريقين، لأنها الثالثة التي تجمع بينهما هذا الموسم حتى الآن، بعد أن سبق لهما اللعب في كأس المحترفين وذهاب دوري الخليج العربي، وتحضر الإثارة دائماً في حوار «فارس الغربية» و«الجوارح»، بعد النتائج الكاسحة التي حققها الفريقان في مباراياتهما بالبطولتين، حيث حقق الظفرة فوزاً قوامه خماسية نظيفة في كأس المحترفين، ورد الشباب بعد ذلك بـ «نصف درزن» مقابل هدفين، وبالتالي هل تكون الأهداف الغزيرة عنوان لقاء اليوم، أم يغلب التحفظ على أداء الفريقين، بسبب حساسية المباراة، كونها بنظام خروج المغلوب، ومن يتفوق منهما يجد نفسه بين «الأربعة الكبار» في أغلى مسابقات الموسم الكروي.

ويدخل «فارس الغربية» المباراة بمعنويات عالية، بعد نجاحه في حصد ست نقاط في آخر مباراتين بالدوري، مما يمنحه دفعة معنوية كبيرة، لخوض لقاء الكأس بثقة ودفعة النتائج الإيجابية التي حققها منذ أيام، وتمكن الظفرة من الوصول إلى دور ربع النهائي، بعد تخطيه «السماوي» بهدفين لهدف، في مباراة مثيرة، ظل خلالها «فارس الغربية» متأخراً بهدف حتى الدقيقة 79، ونجح بعدها في أن يقلب الطاولة، وينتزع تأهلاً غالياً إلى «الثمانية الكبار».

ولا تعاني كتيبة «الدكتور مسفر» من أي غيابات على الإطلاق، بعد عودة نجم الوسط عبدالرحيم جمعة، من الإصابة التي تعرض لها، وابتعد على إثرها عن الملاعب طويلاً، بجانب عودة الحارس محمد علي غلوم، وخوضه التدريب الجماعي بجانب زملائه بشكل طبيعي، بعد إصابته في مباراة الكأس أمام بني ياس.

ومن المنتظر مشاركة الوافد الجديد لـ«فارس الغربية»، البرازيلي روجيرو، بعد نجاح إدارة الفريق في تسجيل اللاعب أمس الأول، خلفاً للغاني إمانويل كلوتي، وتعول جماهير الظفرة كثيراً على رودريجو، لتعويض النقص الذي واجهه الفريق، بغياب كلوتي عن التشكيلة الأساسية، وابتعاده عن مستواه.

وعلى الجانب الآخر، يدخل «الأخضر» مباراة اليوم، في حالة من «الغموض الكبير»، بعد الأداء غير المقنع الذي ظهر عليه، في المباراة الأخيرة أمام العين بالدوري، خاصة على ضوء الرسمي التكتيكي الجديد الذي اعتمده البرازيلي باكيتا في اللقاء الماضي، بتغيير مراكز عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم التشيلي فيلانويفا، بإشراكه في الارتكاز بدلاً من مركزه الأصلي، وتوظيف إيدير صانعاً للعب، رغم أنه يلعب في «الجناح»، مما تسبب في صعوبة في تناقل الكرة، وتطبيق التكتيك المتبع لدى المدرب للاعبين على أرضية الملعب، وافتقد الفريق ميزة المرتدات السريعة التي ينتهجها.

ونجح «فرقة الجوارح» في الوصول إلى ربع النهائي، بعد مباراة سهلة، بتغلبه على دبي 4-1، حيث أنهى الشباب المباراة بتقدمه بثنائية في نصف الساعة الأول، ليزيد الغلة بعد ذالك في ثلث الساعة الأخير من المباراة التي استضافها ستاد راشد بالنادي الأهلي.

ويغيب عن «الجوارح» حيدروف وحسن إبراهيم للإصابة، فيما تخلو القائمة الشبابية من أي غياب على مستوى البطاقات الصفراء والحمراء، كما يعود إلى صفوف الفريق، ناصر مسعود وعبدالله الجمحي، بعد غيابهما عن المباراة الأخيرة لأسباب مختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا