• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عشرات القتلى والجرحى في سوريا والتنظيم الإرهابي يشعل جبهة الحسكة

جيش الأسد يصعد في حلب ويرتكب مجازر جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 أبريل 2015

عواصم (وكالات)

أكدت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف ضد «داعش» أن مقاتلات سددت 8 ضربات مركزة على أهداف للتنظيم الإرهابي قرب الحسكة وكوباني أسفرت عن تدمير وحدات تكتيكية و4 مواقع قتالية و7 مركبات، في وقت حاول فيه مسلحو الجماعة إشعال جبهة شمال شرق سوريا مجدداً بشنهم هجوماً على بلدتي تل تمر وتل حميس بالحسكة، حيث دارت اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الأكراد المدعومين بغارات جوية، حصدت 24 قتيلاً على الأقل من المتطرفين، بينما تكبد الأكراد 10 قتلى. من جهته، أعلن المرصد السوري الحقوقي أن قوات حكومية تمكنت من صد هجوم شنه «داعش» على محيط مطار خلخلة العسكري في الريف الشمالي الشرقي لمدينة السويداء جنوب سوريا، بعد معارك استمرت 8 ساعات تركزت في منطقة تل ظلفع ومحيطها شرق المطار، حاصدة 20 قتيلاً من القوات النظامية، مقابل 15 عنصراً من التنظيم المتشدد.

وذكرت شبكة «سوريا مباشر» المعارضة أن الهجوم على محيط المطار أدى إلى مقتل 50 عنصراً وإصابة العشرات من أفراد القوات الحكومية. وأشارت سوريا مباشر إلى أن الاشتباكات استمرت 8 ساعات وشملت مناطق البوحارات والمهجورة وتل ظلفع، منوهة إلى أنها تمثل خط الدفاع الأول للقوات الحكومية في المنطقة.

من جهتها، أكدت وكالة الأنباء السورية الحكومية «سانا» وقوع الهجوم، قائلة إن «وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحبطت محاولات إرهابيين من تنظيم (داعش) التسلل باتجاه قريتي ظلفع وأبو حارات بريف السويداء الشمالي وأوقعت العشرات منهم قتلى ومصابين». ويقع المطار قرب طريق رئيسي يربط دمشق ومدينة السويداء الواقعتين تحت سيطرة القوات الحكومية، بينما تقع منطقة تل ظلفع على مقربة من حدود محافظة دمشق.

بالتوازي، قال ناشطون ميدانيون إن طائرات مروحية تابعة للجيش السوري النظامي نفذت القت براميل متفجرة على سوق شعبي في حي المعادي شرق حلب، حاصدة 20 قتيلاً على الأقل مع إصابة العشرات، بينما ذكرت شبكة «سوريا مباشر» أن 12 شخصاً آخرين قضوا بقصف بقذائف هاون أطلقها الجيش الحكومي على أحياء الخالدية والسليمانية ومساكن السبيل بالمدينة المضطربة نفسها.

كما أكد ناشطون مقتل 6 أشخاص آخرين وسقوط العديد من الجرحى، جراء غارة جوية نفذتها مقاتلات النظام على حي الشعار الحلبي مستخدمة صواريخ فراغية. وفيما بدا تصعيداً جديداً في حلب، شن الطيران الحربي غارات أيضاً استهدفت أحياء سيف الدولة والفردوس والشيخ لطفي وجب القبة، مما أدى إلى وقوع إصابات، بينما سقط قتلى وجرحى ببرميل متفجر على حي باب المقام.

من ناحية أخرى، أعلن المرصد الحقوقي مقتل 8 مدنيين أمس بقصف بالقذائف الصاروخية على أحياء في مدينة حلب واقعة تحت سيطرة قوات النظام التي قصفت بدورها من الجو بالبراميل المتفجرة مناطق أخرى. وقال المرصد «استشهد 8 أشخاص قبل ظهر السبت جراء سقوط قذائف محلية الصنع وصواريخ على آماكن في منطقة السليمانية بمدينة حلب»، مشيراً إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة ومفقودين تحت أنقاض مبان دمر القصف أجزاء منها. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية نقلًا عن مصدر في قيادة الشرطة أن «إرهابيين» يتحصنون في مدينة حلب القديمة أطلقوا عدة قذائف صاروخية على ... حيي السليمانية والسيد علي في المدينة»، مشيرة إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 47 آخرين.

وأشار المصدر نفسه، إلى أن «الاعتداء الإرهابي» أدى أيضاً إلى تهدم عدد من المباني ونشوب حرائق وأضرار مادية كبيرة فيها وبالممتلكات العامة والخاصة».

وتحدثت الهيئة العامة للثورة عن «مجازر» جديدة ارتكبها النظام أمس بالبراميل المتفجرة «أكثرها دموية شهدها حي المعادي»، مشيرة إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا