• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

منع «السكوترات» والدراجات المائية في خيران الإمارة

دوريات لمكافحة الصيد الجائر في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 أغسطس 2016

محمد صلاح (رأس الخيمة)

تعتزم هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، إطلاق ثلاث دوريات جديدة منوطة بمكافحة الصيد الجائر ومنع الممارسات الخاطئة ومراقبة تطبيق القرارات الخاصة بحظر صيد بعض أنواع الأسماك خلال فترات مختلفة من العام، إلى جانب التأكيد على أدوات الصيد المستخدمة وحجم ونوعية الأسماك التي يتم صيدها، وذلك تنفيذاً لقرارات وزارة التغير المناخي والبيئة المتعلقة بالحفاظ على البيئة البحرية وتنميتها وتطبيق أفضل السبل التي من شأنها تحقيق هذه الأهداف، كما قررت الهيئة منع استخدام السكوترات والدراجات المائية بأنواعها كافة داخل خيران الإمارة بعد رصد تأثيراتها السلبية على أشجار القرم داخل المحميات.

وأكد الدكتور سيف محمد الغيص مدير عام الهيئة، أن المحافظة على البيئة البحرية تأتي في مقدمة اهتمامات وزارة التغير المناخي والبيئة والجهات المحلية المسؤولة بالدولة، والمخولة بتطبيق القوانين التي من شأنها مكافحة جميع أشكال الممارسات الضارة بهذه البيئة، سواء عبر تلويث هذه البيئة ورمي المخلفات فيها أو عبر عمليات الصيد الجائر التي من شأنها الإخلال بالنظام البيولوجي لها.

وأكد لـ «الاتحاد» أن الدوريات الثلاث التي سيجري إطلاقها خلال الفترة المقبلة بشكل رسمي، ستكون معنية في المرحلة الأولى بمراقبة مناطق ومعدات الصيد، والتأكد من مدى توافقها مع الشروط، وسيناط بالدوريات مراقبة تطبيق القوانين الوزارية الخاصة بمنع صيد بعض أنواع الأسماك خلال فترات محددة من العام.

وتابع: «هناك تعاون كبير مع الصيادين في الإمارة لتطبيق جميع القوانين المتعلقة بالصيد لكون هذه القوانين تراعي المصلحة الوطنية، وتحافظ على المخزون السمكي الذي شهد تراجعاً حاداً في الآونة الأخيرة».

وذكر الغيص أن عمليات الرقابة تشمل أيضاً إلى جانب مناطق الصيد، جميع الخيران والمحميات الطبيعية وموانئ الصيد ومناطق إنزال الأسماك بها، والتدقيق على أحجام الأسماك ومنع صيد الأحياء البحرية الأخرى التي تعلق في شباك الصيد كالسلاحف وغيرها، وستكون الدوريات منوطة بتطبيق أي قوانين خاصة بالبيئة البحرية عند صدورها رسمياً، كما تناط الدوريات بمراقبة قوارب التنزه والتأكيد على منعها من ممارسة الصيد بصورة كاملة ومخالفتها عند الضرورة.

وكشف عن وقف جميع أنواع ممارسة الرياضات المائية داخل خيران الإمارة، سواء التزلج على الماء أو ركوب الدراجات المائية، وذلك لخطورة ذلك على البيئة البحرية داخل الخيران، حيث تساعد الأمواج التي تولدها تلك المعدات البحرية في زيادة حركة الموج وسرعتها عن معدلاتها الطبيعية، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على التربة التي تنمو عليها أشجار القرم التي تعد جزءاً رئيساً من مكونات تلك المحميات لكونها تمثل ملجأ للأسماك، خاصة في موسم التكاثر ووضع البيض.

ولفت إلى أن هذه الخطوة ستنهي أيضاً العديد من شكاوى السكان، خاصة على كورنيش القواسم، جراء هدير محركات القوارب والدراجات المائية التي كانت تمارس استعراضاتها في الممر القريب من المناطق السكنية بخور رأس الخيمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض