• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بطولة الجائزة الكبرى لشركة أدنوك

«أدنوك للتوزيع» يكسب المعهد البترولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 أبريل 2014

اشتد التنافس في المجموعة الثالثة لبطولة الجائزة الكبرى الرياضية لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها لعام 2014، وشهدت جولة أمس الأول عودة فريق شركة أدنوك للتوزيع لصلب المنافسة بفوزه على المعهد البترولي بنتيجة إجمالية 9-7 من خلال المسابقات الأربعة لخماسيات القدم والكرة الطائرة والسلة وكرة اليد.

انتهت مباراة كرة القدم بالتعادل بهدفين لكل فريق، سجل للتوزيع محمد مصطفى وعبد الحميد دقاق وللمعهد أمر جردة ورضا الحموني، وأدار اللقاء نبيل سعيد وحليم الصلح في التسجيل، كما فاز فريق أدنوك للتوزيع في كرة السلة بنتيجة 36/25، في المباراة التي أدارها الطاقم الدولي المكون من أكرم شعبوني، محمود رشاد وبلال ناصر، وفي الكرة الطائرة فاز الفريق بشوطين نظيفين، فيما حقق فريق المعهد الفوز في كرة اليد بنتيجة 12/10في مباراة أدارها خالد جمال ونبيل عبدالله وخالد غلوم.

وفي المواجهة الثانية لفرق المجموعة الأولى، استطاع فريق شركة تكرير العودة لدرب الانتصارات بالفوز على شركة جاسكو 10/6، ففي كرة القدم، فاز فريق جاسكو بنتيجة 7/1، أحرز الأهداف عبدالباري 3 أهداف «هاتريك» وعادل شباك «هدفين» وسالم عباس هدفا، وفي الكرة الطائرة فاز «تكرير» بشوطين، وفي كرة اليد تفوق فريق تكرير 21/7، وكذلك كرة السلة بنتيجة 38/18.

شارك في إدارة منافسات الجولة يوسف غنايم وجمال الجمال كمنسقين لحكام البطولة وراقب منافسات الجولة توفيق أحمد لولو مقرر لجنة النشاط.

وتستأنف البطولة اليوم بإقامة 4 مواجهات، تجمع الأولى بين أدكو «حامل اللقب» مع شركة ادجاز، وفي الثانية يلعب فريق شركة الحفر الوطنية مع شركة بروج، وتشهد الصالة رقم 3 أبرز مواجهات المجموعة الثالثة، التي تجمع بين فرق شركة ادنوك الرئيسية مع فرق شركة زادكو، وتختتم جولة اليوم بلقاء شركة اسناد وأدما العاملة ضمن المجموعة الثانية.

ويتصدر المجموعة الأولى فريق أدنوك بعد فوزه على شركة جاسكو والحصن للغاز مما يؤكد تأهله للدور الثاني، بجانب شركة الحفر الوطنية التي تتصدر المجموعة الثانية. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا