• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

قضية سينمائية

هل تتعمد الأفلام «سطحية»عناوينها؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 أغسطس 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

تزايد خلال الآونة الأخيرة لجوء أصحاب غالبية الأفلام التي يتم تصويرها لتعرض قريباً أو التي يتم التحضير لتصويرها خلال الفترة المقبلة، إلى عناوين غريبة وسطحية وبعيدة كلياً عن مضامين هذه الأفلام، ويبدو أن هؤلاء لا يعيشون أزمة على صعيد مضامين الأفلام فقط، ولكن الأزمة طالت العناوين التي تمثل أحد أهم عوامل الجذب للجمهور. يأتي في مقدمة هذه العناوين فيلم محمد سعد الجديد الذي تم الاستقرار عليه «حنكو في المصيدة»، والذي كان يحمل من قبل عنوان «أنا عندي شعرة»، ويلعب سعد بطولته أمام حسن حسني ولطفي لبيب ومنة فضالي، تأليف وليد يوسف وإخراج سميح النقاش، ويصور طلعت زكريا حالياً فيلم «حليمو أسطورة الشواطئ»، ويشاركه بطولته بيومي فؤاد وريم البارودي، إخراج محمد سعيد، وأوشك حسن الرداد على الانتهاء من تصوير فيلم «البس عشان خارجين» مع إيمي سمير غانم، وكان يحمل من قبل عنوان «ويك اند»، ويتكرر الأمر نفسه مع فيلم «حملة فريزر» من بطولة هشام ماجد وشيكو ونسرين أمين، إخراج سامح عبدالعزيز، وكان أحمد فهمي الذي يصور حالياً بطولته المطلقة الأولى لفيلم «الفيل الأحمر»، شارك مع شيكو وهشام ماجد من قبل في فيلم «الحرب العالمية الثالثة»، ويحضر هاني رمزي لتصوير فيلم عنوانه «حسبة برما» من إخراج عادل الأعصر، ويصور محمد رمضان عقب فيلم «جواب اعتقال» فيلماً جديداً عنوانه «أحمس طارد الهكسوس»، وانتهى عبدالله فضل من تصوير فيلم «راديو ستي» لندى بسيوني والفنان السعودي إبراهيم الحبيب، ويصور محمد رجب فيلماً جديداً عنوانه «صابر جوجل»، في حين يستعد محمد هنيدي لتصوير فيلم «الخطة العامية».

ويعد محمد سعد من أكثر الفنانين الذين لجأوا في أفلامهم إلى عناوين غريبة، بداية من «اللمبي» ومروراً بـ «عوكل» و«بوحة» و«كتكوت» و«كركر» و«بوشكاش» و«اللمبي 8 جيجا» و«تك تك بوم» و«تتح» وانتهاء بـ «حياتي مبهدلة»، ورغم أن هاني رمزي قدم في بدايته مع البطولة المطلقة عام 2001 عدداً من الأفلام التي تحمل عناوين هادفة ومعبرة عن مضامينها، كما حدث في «جواز بقرار جمهوري» من تأليف محسن الجلاد، وإخراج خالد يوسف، و«محامي خلع» لوحيد حامد ومحمد ياسين، و«صعيدي رايح جاي» لمحمد صفاء عامر ومحمد النجار، إلا أن عناوين أفلامه التالية أخذت منحى آخر بعيداً عن الرصانة والموضوعية، واعتمد على إسقاطات وافيهات يفترض أنها كوميدية، كما حدث في أفلام «أسد وأربع قطط»، و«نمس بوند» و«الراجل الغامض بسلامته» و«سامي أكسيد الكربون» و«توم وجيمي» و«نوم التلات»، وتفاوتت عناوين أفلام محمد هنيدي بين الجدية والسطحية، حيث صادفه التوفيق في عناوين «صعيدي في الجامعة الأميركية» و«همام في أمستردام» و«عسكر في المعسكر» و«وش إجرام» و«عندليب الدقي» و«أمير البحار»، وانتهج التقليدية والاستسهال في عناوين «بلية ودماغه العالية» و«فول الصين العظيم» و«تيتة رهيبة»، أما عناوين أفلام رامز جلال فتعد الأكثر بعداً عن المنطق، ومنها «أحلام الفتى الطايش» و«شبه منحرف» و«حد سامع حاجة» و«غش الزوجية» و«كنغر حبنا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا