• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استمرار النزوح باتجاه جيبوتي والصومال

إجلاء 737 أردنياً و297 سودانياً من اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 أبريل 2015

عواصم (وكالات)

أكدت وزارة الخارجية الأردنية أمس إجلاء 737 أردنياً ممن تواصلوا مع مركز عمليات الوزارة أو السفارة في صنعاء، وأبدوا رغبتهم بمغادرة الأراضي اليمنية. وقالت المتحدثة باسم الوزارة صباح الرافعي: «إنه بهذا عملت الحكومة على إجلاء الغالبية العظمى من الأردنيين الموجودين في اليمن، فيما أكد البقية الذين يُقدر عددهم بنحو ألف شخص، رغبتهم بالبقاء لأسباب عائلية أو اقتصادية أو متعلقة بارتباطات خاصة». وأعربت عن الشكر والتقدير للسلطات المختصة في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وجيبوتي لاستجابتها وتعاونها وتسهيلها عملية دخول الأردنيين إلى أراضيها، وهم في طريقهم إلى بلادهم.

وقرر مجلس التعليم العالي في الأردن قبول الطلاب الأردنيين العائدين من الجامعات اليمنية بسبب الظروف الأمنية على الفصل الدراسي الأول 2015-2016.

كما قرر خلال جلسة برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي لبيب الخضرا، تشكيل لجان مختصة لمتابعة أوضاع الطلاب وحصر أعدادهم والوقوف على أبرز المعطيات ليصار إلى دراستها في ضوء توصيات اللجان.

وإلى مطار الخرطوم، وصلت في الساعات الأولى فجر أمس على متن الخطوط الجوية السودانية ثلاثة أفواج من السودانيين النازحين من اليمن الأولى ضمت 38 شخصاً عبر مطار جدة، والثانية 130 في رحلة على الخطوط التابعة لشركة بدر للطيران، والثالثة، ضمت 129 شخصاً عبر مطار جدة ليبلغ عدد العائدين 297 كان في استقبالهم عدداً من قيادات جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج والجهات التنسيقية في برنامج الإجلاء من القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني وسلطة الطيران المدني وشركة مطار الخرطوم.

من جهة ثانية، رست سفينة كانت تقل 260 صومالياً فروا من اليمن، في ميناء بوصاصو الصومالي في بونتلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي. وقال نائب وزير داخلية بونتلاند عبدالله حاشي: «إن حوالي 420 شخصاً سبقوا هؤلاء ونتوقع وصول المزيد»، وأضاف: «إننا مستعدون للتعامل مع تدفق اللاجئين، وقدمت لهم الحكومة مع الوكالات الإنسانية المساعدة لدى وصولهم».

ووفقاً للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة عبر حوالي 900 شخص في الأيام العشرة الماضية خليج عدن من اليمن إلى جيبوتي وبونتلاند (أرض الصومال الواقعة في شمال البلاد التي أعلنت استقلالها من جانب واحد في 1991). وقال أدريان إدواردز أحد المتحدثين باسم المفوضية في جنيف أن اتجاه تدفق الهجرة التاريخية للاجئين، الذين فروا من القرن الأفريقي إلى اليمن انعكست. لافتاً إلى أن المفوضية تستعد لاستقبال حتى 30 ألف لاجئ جديد في جيبوتي وحتى 100 ألف لاجئ في «بونتلاند» خلال الأشهر الستة المقبلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا