• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

نال حصة كبيرة من الهجوم والانتقادات

«غرابيب سود».. صدمة نقل الواقع إلى الشاشة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

تامر عبد الحميد ورنا سرحان (أبوظبي، بيروت)

قصص مرعبة أصبحت مألوفةً في ظل الحياة تحت سطوة «داعش»، تُشكّل عناصر الحبكة الدرامية لمسلسلٍ «غرابيب سود»، الذي يقع في 30 حلقة تلفزيونية تم إدراجها على الخريطة البرامجية الرمضانية لقنوات فضائية تحظى بمتابعة واسعة على رأسها أبوظبي، و«mbc». ورغم جرأة الطرح وحداثته فإن العمل تعرض لانتقادات واسعة على ساحات «التواصل الاجتماعي»، نالت من أسلوبه العنيف، وتعرضه للمرأة المسلمة، وصولاً لاتهامه بتشويه الإسلام عبر ربط ممارسات التنظيم بالدين الحنيف.

في المقابل، يوضح منتجو العمل أنه يدور حول كيفية تجنيد المقاتلين بمنْ فيهم الأطفال، ويلقي الضوء على بطولة نساء تحدين إرهابيي التنظيم الإجرامي، كما يبرِز أفعال «داعش» الوحشية، من خلال محتوى درامي ثري، أداه ممثلون من 7 دول عربية.

الجهة المنتجة

يقول مدير مجموعة «إم بي سي»، المنتجة للعمل، علي جابر: «يهدف المسلسل إلى تقويض الممارسات التي يتّبعها «داعش» في تجنيد عناصره، من خلال تكريس التأثير الكبير الذي يحظى به التلفزيون على الجمهور»، مضيفاً: «نحن أمام آفة، وعلينا استجماع شجاعتنا لمواجهتها ومحاربتها».

ويعترف جابر أنه ثمة أخطار تحملها خطوة إنتاج مسلسل عن تنظيم إرهابي كـ«داعش»، في منطقة ذاقت الويلات من بطشه، مشيراً إلى أنه رغم أن العمل لفت الأنظار عالمياً، ويمكن أن يترجم إلى لغات عدة بسبب نسب مشاهدته العالية، فإنه لن يدرّ الأموال لخوف الرعاة من الإعلان عن منتجاتهم خلال مسلسلٍ يتطرّق إلى عنف الجماعات الإرهابية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا