• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لتدفئة قلوب أبناء الشعب السوري

مبادرات سخية وتسابق في جمع التبرعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أبوظبي (الاتحاد)

شهدت حملة «تراحموا» التي وجه بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتسيير جسر جوي لنقل مواد الإغاثة العاجلة لمساعدة اللاجئين في بلاد الشام تفاعلاً واسعاً من المواطنين والمقيمين في داخل الإمارات وخارجها. كما شهدت الحملة مبادرات كريمة وسخية وتسابق في جمع التبرعات للمنكوبين بهدف مساعدتهم على تجاوز موجة الصقيع والعواصف الثلجية التي تضرب مناطقهم، ودعا المواطنون والمقيمون إلى المساهمة في حملة «تراحموا» لتدفئة قلوب أبناء الشعب السوري، ومدهم بما يحتاجون إليه في مخيماتهم.

يقول المواطن يحيى جمعة آل علي: نحن -الإماراتيين- شعب معطاء، ولابد أن نحس بإخواننا السوريين، حتى وإن كانت المسافات بعيدة، فنحن إخوة قلباً وقالباً، واليوم ونحن في دولة آمنة ومنعمة ومحصنة، يتوجب علينا الشكر لله أولاً، ومن ثم القيادة الرشيدة التي لها الأثر البالغ في هذا الصدد، ويجب على كل مواطن المساهمة في الرسالة والمشاركة في الحملة، إضافة إلى أن هذه فرصة لتربية الأبناء وتوجيههم وتثقيفهم على المشاركة في المبادرات الإنسانية بين الإخوة والأشقاء العرب، ورفع الوعي الإنساني للشباب من خلال المحافظة على القيمة الإنسانية، حتى يتم تناقلها من جيل إلى آخر. وأكد جمال حسن الشحي رئيس نادي طلبة اتحاد الإمارات بولاية كوينزلاند الأسترالية أن مبادرة رئيس الدولة هي امتداد لمسيرة القائد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في مساعدة إخواننا السوريين في هذه المحنة، وأدعو كل المواطنين للمشاركة في المبادرة، مشيراً إلى أن ما تقدمه القيادة الرشيدة ليس بغريب عليها في مساعدة الأشقاء السوريين، كما أرجو كل مواطن أن يساهم بقدر ما يستطيع للتخفيف من وطأة الألم والمعاناة التي يتعرض لها أبناء الشعب السوري، في ظل الظروف المناخية القاسية التي يواجهونها هذه الأيام. وقال المواطن حسن محمد الكعبي: الإمارات وتاريخها في العمل الإنساني زاخر على مر السنين، ونحن كشعب إماراتي يجب علينا أن نسوق لحملة «تراحموا» التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة، لأن هذه الحملة تمسنا كإماراتيين، وتعبر عما في قلوبنا، لذا يتوجب علينا أن نبذل جهدنا لإنجاح الحملة، وعلى كل إماراتي أن يقدم ما يقدر عليه، ومن هنا أدعو جميع المواطنين إلى المسارعة في مد يد العون ومساعدة أشقائنا السوريين، وعلينا اتخاذ الحملة كشعار نمضي عليه في حياتنا، وأرجو الله العلي القدير أن يوفقنا في مد يد العون إلى الشعب السوري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض