• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  01:24    26 قتيلا حصيلة غارة لطائرة اميركية بدون طيار في باكستان         01:43    مؤيدو الانفصال في كتالونيا ينظمون احتجاجات ضد اعتقال قادتهم        01:44    582 الفا من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش منذ 25 أغسطس        01:46    قوات سوريا الديموقراطية تطرد تنظيم داعش الإرهابي من آخر جيب في مدينة الرقة         01:46    مستوطنون يهود يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى بحراسة من القوات الإسرائيلية        02:04    وزارة الدفاع الإسبانية: تحطم طائرة عسكرية من طراز إف18 في مدريد    

الصيام يخلص الجسم من السموم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

خورشيد حرفوش (القاهرة)

تعرف عماية طرح الجسم للسموم بأنها آلية فسيولوجية للتخلص من السموم وتنظيف الجسم منها أو تحويلها من خلال أنشطة ووظائف أجهزته المختلفة. وعادة يختزن الجسم مستويات معينة من هذه السموم التي تدخله من الغذاء، وتعاطي الأدوية، أو بفعل العوامل البيئية كالتلوث، فضلا عما تسببه الدهون المؤكسدة والكوليسترول الضار، أو بسبب قصور أو تلف بعض أجهزة الجسم وعدم قيامها بوظائفها كعسر الهضم، واضطرابات القولون، وكسل الكبد أو الكلى.

وحول تأثير الصيام على التخلص من السموم، تقول الدكتورة سحر جاويش، اختصاصية أمراض الغدد والكبد، إن جسم الإنسان يتعامل مع السموم بطريقة من ثلاث المحايدة، والتحويل، والتخلص، فعديد من مضادات الأكسدة تحايد الجزيئات الطليقة، ويحول الكبد مواد سامة إلى عوامل غير ضارة. في حين أن الدم يحمل الفضلات كي يتخلص منها، كما أن الكبد يحمل الفضلات من خلال الصفراء إلى الأمعاء حيث يتم التخلص منها أيضا. وتخرج الفضلات من جسم الإنسان في صورة إفراز العرق أو الإخراج، موضحة أنه خلال الصوم تتحول كميات كبيرة من الشحوم المختزنة في الجسم إلى الكبد حتى تؤكسد وينتفع بها، وتستخرج منها السموم الذائبة فيها، وتُزال سُمِّيتها، ويتم التخلص منها مع نفايات الجسد. وتتابع «العملية تتكرر مع الكوليسترول الموجود في الدهون المتجمعة ما يساعد على زيادة إنتاج مركبات الصفراء في الكبد، والتي تقوم بإذابة المواد السامة والتخلص منها عن طريق الإخراج، كما أن تأكسد الأحماض الدهنية بفعل الصيام يخلص الخلايا الكبدية من مخزونها من الدهون، وبالتالي ينشطها لتقوم بدورها حيث تعادل كثيراً من المواد السامة بإضافة حمض الكبريت أو حمض الجلوكنيك لتصبح غير فعالة ويتخلص منها الجسم». وتضيف «يقوم الكبد كذلك بالتهام المواد الدقيقة التالفة مثل دقائق الكربون التي تصل إلى الدم. وفي أثناء الصيام تكون هذه الخلايا في أعلى معدل كفاءتها للقيام بوظائفها، فتقوم بالتهام البكتيريا بعد أن تهاجمها الأجسام المضادة المتراصة. فضلا عن أن هدم الغذاء في التمثيل الغذائي خلال الصوم أكثر من عمليات البناء، ولذلك فإن فرصة طرح السموم المتراكمة في الخلايا تزداد خلال فترة الصوم، ويزداد أيضاً نشاط الخلايا الكبدية في إزالة سُمِّية كثير من المواد السامة»، مشيرة إلى أنه كي يقوم الكبد بهذه المهام وغيرها من وظائف التمثيل الغذائي، فهو يحتاج الماء والجليكوجين (المخزون من الجلكوز) للقيام بوظائفه لتخليص الجسم من السموم. وتقول «لكي نساعده على القيام بوظائفه المتعددة فهو يحتاج إلى نظام غذائي يعتمد على الكربوهيدرات ومعدلات أقل من البروتينات والدهون، والغذاء الغني بالألياف، لأنها من العناصر المهمة في تخليص الجسم من السموم إذا تم استخدامها مع عناصر أخرى مثل زيت الزيتون الذي يقلل مع الألياف امتصاص الدهون، لذا ينصح بتناوله بكثرة خلال وجبات الشهر الكريم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا