• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مختارات من الشاعر البيروفي سيزار باييخو

لا تَجْرِ وَرائِي يا نَابَ النّسيان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 أغسطس 2016

ترجمة - المهدي اخريف

سيزار باييخو (سانتياغو شوكو 1892 – باريس 1946) من الشعراء الكبار المجددين في الشعر المكتوب بالإسبانية في القرن العشرين. جرّب الكتابة في جميع الأجناس الأدبية: في الكتابة للأطفال، الرواية، المذكرات، الرحلات، النقد الأدبي، المسرح، المقالة السياسية. في الشعر، وهو إبداعه الأساسي، نشر عملين شعريين في وطنه البيرو هما: «النذيرون السود» في (1918)، و«Trilce» في (1922): الأول يحمل إرهاصات بحثٍ عن أسلوب حداثي خاص. أما الثاني فمستلهَم من تيار «الغارة» الشعري الطليعي في أوروبا ومن الدادائية والسريالية في نفس الآن. بانتقاله إلى الإقامة في فرنسا خلال الثلاثينيات من القرن العشرين. عاش ظروفاً صعبة على المستوى المعيشي على الرغم من ارتفاع وتيرة نشاطه الثقافي والإبداعي، بالإضافة إلى انخراطه في النضال السياسي إثر انتمائه إلى الحزب الشيوعي الفرنسي والتزامه عدداً من المهام السياسية دعماً لقضايا التحرر التي آمن بها. لكن على الرغم من كتاباته الكثيرة والمنشورة بالإسبانية والفرنسية (بدعم من زوجته الفرنسية جورجيت) فلم يصدر له أي عمل شعري إلا بعد وفاته وبإشراف من زوجته. يتعلق الأمر بعملين شعريين: الأول ضم مجموع قصائده السياسية تحت عنوان عام هو: «إسبانيا قطعة مني...» والثاني وهو الذي يهمنا هنا لأنه عمله الشعري الأهم الذي كرسه باعتباره شاعراً إنسانياً ذا إشعاع كوني، وهو عمل صدر في طبعات متلاحقة تحت هذا العنوان العام: «قصائد إنسانية». ومنه اخترت لقراء «الاتحاد الثقافي» هذه القصائد:

حَجَرٌ أسود فَوْقَ حَجَر أبيض

سَأموتُ في باريس تَحْتَ وَابلٍ من مطر،

ذات يوم لديَّ منذ الآن ذِكْرى عنه.

سأموتُ في باريس ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف