• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مآلات المثقفين مرعبة.. وزياد العناني شاهد حيّْ

المثقفون لا سنَدَ لهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 أغسطس 2016

محمد عريقات

عمّان (الاتحاد الثقافي)

«لقد كنت شغوفاً بصمت الكتابة وهدوئها ورحت أكتب لذاتي وذاتها، ولم يدر بخلدي أنني سأصبح شاعراً، كل ما في الأمر هو أن أحقق فرحي الخاص وأحس بوطأة المختلف إلى أن قيل لي بأنك تسبح في كيمياء الشعر، كنت أعرف ذلك في حينها، ولكني كنت محتاجاً إلى هذا الصوت «التوكيدي» وبعدها وجدتني أكتب وأنشر وكانت قصائدي».

هكذا يرى زياد العناني الشعر، حالة من الفرح تهرب به من حزنه الخاص والفقد الذي أفرغ روحه، فهو يكتب للموتى، كما أشار من خلال توطئة مقتبسة من قصيدة لجاك بريفيه افتتح بها مجموعته الشعرية «خزانة الأسف» الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت: «إنني أتحدثُ دائماً إلى الموتى.. إنه لسر غريب أن تشاهد ميتاً وأغرب من ذلك أن تنظر إلى حي»، وتفسيراً لذلك يقول العناني في أحد حواراته الصحفية: «إن المقبرة بسروها الأخضر، وشواهدها المتناثرة، وليلها الذي تقشعر لـه الأبدان جزءٌ مني، ومن قصيدتي؛ فلا عجب أن يتغلغل الموت في نطقي، وفي جملته إلى هذا الحد فإننا قد نموت جماعة، أو متضامنين، ولكل منّا فرديته، ولحظة انقطاعه عن هذه الحياة بشهقة حرّى، أو حتى بدونها!». لكن زياد ليس منحازاً إلى الموت فهو لا يصوّبُ سهامهُ إلى الموت بقدر ما يصوّبها إلى وجه الحياة الناقصة»«في الشرقِ

ما زالَ التابوتُ نشيطاً

ويزاحمُ الحافلاتْ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف