• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ترشيح «بول» وخطابه الانتخابي يبدو عشوائياً وغير احترافي. وعادته في مهاجمة خصومه في «تويتر» يُنظر إليها باعتبارها طريقة صبيانية.

«راند بول».. مرشح الأوهام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 أبريل 2015

أطلق السيناتور الجمهوري الأميركي «راند بول» في الآونة الأخيرة حملته للانتخابات الرئاسية. وهو سيناتور جديد بلا إنجازات تشريعية كبيرة، وله تاريخ يربطه فكرياً بمتطرفين أيديولوجيين من بينهم والده، وهو شخص حساس غير مدرك للتهديد الذي تمثله إيران ويحمل شبهاً غريباً بالسيناتور الشاب عن ولاية «إيلينوي» الذي خاض انتخابات 2008 الرئاسية، ونعني باراك أوباما. ويستفيد «بول» عادة مثل أوباما من التقارير الصحفية السيئة والتحليلات غير الدقيقة. ودعونا هنا نلقي نظرة على عشرة أوهام يقع فيها المحللون بشأن «بول»:

أولًا: أنه يمثل فرصة توسع للحزب الجمهوري. صحيح أنه قد خاطب عدة مرات أقليات على مدار العام الماضي، ولكن كلماته لم تلق قبولًا حسناً، على كل حال. وفي حملته الانتخابية لمقعد مجلس الشيوخ حصل على 13 في المئة فقط من أصوات الأميركيين الأفارقة، ولا يوجد ما يدل على أن الليبراليين من مؤيدي حق المرأة في الإجهاض سيؤيدون «بول» لموقفه الداعم لإجازة تدخين «الماريجوانا» قانونياً. وتشدده في مناهضة توسع دور الحكومة لا يلقى قبولًا واسعاً أيضاً بين الأقليات.

ثانياً: أنه متشدد بشأن الهجرة. وهذا غير صحيح. فقد نادى بدعم إصلاح الهجرة أمام مانحي وادي السليكون، وامتدح الحزب لأنه تحرك فيما يتجاوز مجرد برنامج الترحيل. ويعارض آلية تحظى بتأييد المحافظين لمنع توظيف المهاجرين غير الشرعيين.

ثالثاً: أنه من التيار الرئيسي للحزب الجمهوري في قضايا الأمن القومي. وهذا غير صحيح أيضاً. فأكبر مستشاريه في السياسة الخارجية، ريتشارد بيرت، أيد اتفاق إطار العمل بشأن إيران. و«بول» هو ثاني الجمهوريين في مجلس الشيوخ الذي عارض فرض عقوبات جديدة على إيران. ويعارض برنامج وكالة الأمن القومي، ولا يعتقد أن من حق الرئيس الأميركي شن حرب ضد «داعش» دون تصريح من الكونجرس!

رابعاً: أن حملته ماهرة سياسياً. وهذا غير صحيح، لأن فضيحة انتحاله الخاصة بتوظيف المعلق المذيع والمعلق السياسي جاك هانتر، أو عدم رد فعله على الاتفاق النووي مع إيران، يوحي بأن ترشيحه يبدو عشوائياً وغير احترافي. وعادته في مهاجمة خصومه في «تويتر» يُنظر إليها باعتبارها صبيانية أيضاً.

خامساً: أنه يتمتع بتأييد واسع وسط المسيحيين المحافظين. بل على العكس، فهم يتهمونه بالسعي إلى شن الحرب في الشرق الأوسط. واستعداده لرفع الحظر عن تدخين «الماريجوانا» وقضايا أخرى متعلقة بالعقيدة لا تجعله يحظى بتأييد هؤلاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا