• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«العميد» يحاول تفادي المفاجأة بـ «الملعب البيضاوي»

النصر والذيد.. صراع «الواقع» و«الأحلام» في مواجهة «ملغومة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

صبري علي (دبي)- يخوض فريق النصر مواجهة «ملغومة» عندما يواجه الذيد في الساعة الخامسة مساء اليوم، باستاد الشارقة، ضمن لقاءات دور الثمانية، لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، خاصة أن «العميد» خاض تجربة مماثلة في دور الـ 16 أمام الفجيرة أحد أندية دوري الهواة، ولم يكن تخطي العقبة السابقة أمراً سهلاً، خاصة أن الفريق المنافس في هذه الحالة يبقى «غامضاً»، ويبقى هو الأكثر حذراً واستعداداً، وهو يواجه المنافس الأكبر صاحب التاريخ والخبرات والفرصة الأكبر في الفوز، والأكثر وضوحاً في ظل معرفة كل لاعبيه وقدراتهم.

ورغم فارق القدرات الفردية والجماعية لمصلحة النصر، تبقى المباراة مهمة ليست سهلة، خاصة في ظل القاعدة المعروفة عن مباريات الكأس، والتي تقبل المفاجآت بدرجة كبيرة، حيث تبدو المباراة من الناحية «النظرية» غير متكافئة، وتميل الكفة فيها إلى «الأزرق»، إلا أن طموحات فريق الذيد تجعله منافساً يجب تقدير واحترام أحلامه المشروعة، خاصة أنه يعلم ما قدمه منافسه في دوري الهواة فريق الفجيرة أمام «العميد»، والذي يزيد تحفيزه لتقديم مباراة جيدة، وتحقيق مفاجأة يبحث عنها، ويحاول منافسه الكبير تفاديها والتمرد عليها.

وسيكون الملعب «البيضاوي» فاصلاً بين الواقع والأحلام في الفريقين لمدة 90 دقيقة أو أكثر، بحثاً عن بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، وهي مهمة لابد معها من الحذر الشديد في التعامل فنياً مع اللقاء، والذي لابد وأن يكون هجومياً بالدرجة الأولى من جانب النصر، بحثاً عن الحسم المبكر، وبشكل دفاعي كبير، واللعب على المرتدات من جانب الذيد، بحثاً عن فرصة خطف هدف، يربك حسابات المنافس الكبير، حيث يمثل الفوز والتأهل بداية مشوار «الأزرق»، للبحث عن لقب طال انتظاره، بينما سيكون تحقيق مفاجأة اليوم، هو قمة طموح الفريق المنافس القادم من الخلف.

ويلعب النصر المباراة، وهو يحمل طموحات كبيرة، وذلك بعد أن خدمته القرعة باللعب أمام الفجيرة في دور الـ 16، ثم أمام الذيد اليوم، على أمل الانطلاق نحو تحقيق لقب تنتظره جماهيره منذ سنوات طويلة، وهو ما تتفاءل به الجماهير هذا الموسم، على اعتبار سهولة المهمة في الكأس عن أي بطولة أخرى، لكن ذلك لم يمنع الحذر الشديد في نظرة لاعبي ومسؤولي الفريق، قبل خوض المباراة، تحسباً لأي مفاجأة من الفريق المنافس، الذي يكون أكثر حذراً في مثل هذه اللقاءات، تقديراً لقوة «الأزرق»، وخبرات لاعبيه وطموحات جماهيره.

ويلعب فريق الذيد بدوافع كبيرة، لتحقيق مفاجأة أمام المنافس العريق، وهو يعلم صعوبة مهمته في المباراة، في ظل تفوق المنافس بقدرات لاعبيه وخبراتهم، وجماهيره الكبيرة التي تدعمه في أي مكان، والتي كانت أحد أسباب تميزه في الفترة الأخيرة، وسيكون «الحلم» هو شعار الفريق في لقاء اليوم الذي تتسلط عليه الأضواء، كون المواجهة أمام فريق بحجم النصر، الذي يتواجد حالياً في سباق المنافسة على مراكز المقدمة في دوري المحترفين، هي فرصة لاعبي الذيد ومدربهم الوطني محمد الطنيجي لتقديم أنفسهم للجماهير في مواجهة كبيرة.

ومن المنتظر أن يلعب الصربي إيفان يوفانوفيتش، مدرب النصر، بطريقة هجومية، تعتمد على ضرورة الحسم المبكر للمباراة، وذلك حتى لا يطمع المنافس في اللقاء، وذلك رغم غياب بعض اللاعبين مثل البرازيلي إيدير للإيقاف، وحسن أمين للإصابة وخالد سرواش لوجوده مع المنتخب الأولمبي، بينما يعود المدافع راشد مال الله، بعد أن غاب عن لقاء الوحدة بسبب الإيقاف. ويملك الفريق «الأزرق» العديد من الأوراق التي يمكنها المساهمة في تحقيق الفوز المطلوب.

وتأهل الذيد لمباراة اليوم، بعد أن تخطى الشعب في دور الـ 16 من خلال ركلات الترجيح، بعد التعادل 2- 2 في المباراة، وسبقها التأهل، من خلال تصفيات المجموعات، على حساب اتحاد كلباء عن طريق القرعة، ثم تخطي دبا الحصن 2- 1 في التمهيدي الثاني، وهو يعتمد على أجانبه الثلاثة البوركيني كوليبالي، والسنغالي عبدالله دينج والبرازيلي مايكون، بالإضافة إلى مجموعة من اللاعبين المواطنين الشباب، مثل عبد العزيز الطنيجي وحارس المرمى علي راشد.

توريه: هدفنا الحسم المبكر

دبي (الاتحاد)- أكد السنغالي إبراهيما توريه، لاعب النصر، أن فريقه يلعب على تحقيق الحسم المبكر للمباراة، وتحقيق الفوز في لقاء اليوم، والتأهل إلى نصف نهائي الكأس، وتعويض الخسارة الأخيرة أمام الوحدة في الدوري، وقال: لعبنا بشكل أقل من الطبيعي في المواجهة الأخيرة، وعلينا العمل على تعويض ذلك بعرض قوي وفوز كبير وتأهل مستحق في لقاء الذيد اليوم لإرضاء الجماهير. وأكد مهاجم النصر أنه يركز على كيفية مساعدة الفريق لتحقيق الفوز بدرجة أكبر من إحراز الأهداف الشخصية، وقال: المهم هو تحقيق الفوز، فلا قيمة لأهدافي دون أن نحقق الفوز، وهذا هو المهم للجميع الآن، خاصة أن كل المباريات تعتبر صعبة، ولا يوجد منافس سهل، سواء في الدوري أو الكأس، ولا يمكن التقليل من شأن الفريق المنافس لمجرد أنه يلعب في دوري الهواة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا