• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إنجلترالقب «كبير مانشستر» بنكهة «قارية» الليلة

«يونايتد» و«سيتي».. «ديربي الكبرياء» على مسرح الأحلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 أبريل 2015

محمد حامد (دبي)

يصطدم مان يونايتد مع جاره مان سيتي في ديربي استعادة «الكبرياء» اليوم، بمسرح الأحلام في أولد ترافورد، ضمن مباريات المرحلة الـ 32 للبريميرليج، ويسعى كل فريق لتحقيق الفوز واقتناص اللقب المعنوي الأهم، وهو أن يكون كبير مدينة مانشستر في ظل صعوبة المنافسة على لقب الدوري، كما أن النقاط الـ 3 تمنح يونايتد أملاً في دخول دائرة المنافسة على اللقب مع تشيلسي وأرسنال، وهو ما ينطبق على سيتي الذي يستعيد بصيص الأمل في العودة للقمة في حال نجح في خطف نقاط المباراة.

الصراع التاريخي بين يونايتد وسيتي شهد تفوقاً واضحاً لسيتي منذ عام 2010، فقد التقيا في 9 مباريات ببطولة الدوري، انتهت 6 منها بفوز سيتي، فيما حقق يونايتد الفوز في مباراتين، وانتهت مواجهة واحدة بينهما بالتعادل، ولكن «الشياطين الحمر» استعاد هيبته في الأسابيع الأخيرة، وتمكن الأسبوع الماضي من التفوق على الجار العنيد مان سيتي في جدول الترتيب للمرة الأولى منذ 499 يوماً، حيث يحتل يونايتد المركز الثالث برصيد 62 نقطة، فيما يملك سيتي في رصيده 61 نقطة، جعلته يستقر رابعاً في جدول الترتيب.

ومن بين أقوى مؤشرات تفوق سيتي على جاره الكبير يونايتد في الفترة الأخيرة، أنه فاز عليه في آخر 4 مواجهات، وكان الموسم الماضي على وجه التحديد في مصلحة سيتي، الذي فاز 4 – 1 بمعقله في ملعب الاتحاد، ثم كرر الفوز بثلاثية دون مقابل الأولد ترافود، كما شهد الديربي الأخير بينهما في الدوري فوز سيتي بهدف سيرخيو أجويرو في الدور الأول للموسم الحالي.

صراع المقاعد القارية

يشتد صراع التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا مع اقتراب الدوري الانجليزي من نهايته، وفي ظل تحليق تشيلسي بالصدارة، سيكون الصراع ضاريا على المركزين الثاني والثالث المؤهلين مباشرة إلى المسابقة القارية، فيما يخوض الرابع دوراً تأهيليا يجبره على الانطلاق رسميا في وقت مبكر الموسم المقبل، علماً بأن أندية «البريمير ليج» ستتفرغ لمنافسة محلية نادرة بعد إقصاء كل فرقها من مسابقتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي «يوروبا ليج». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا