• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الكويتالقادسية يكتسح التضامن

«العميد» يشعل صراع القمة بهدف العنزي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 أبريل 2015

إيهاب شعبان (الكويت)

أشعل الفوز الذي حققه الكويت «الوصيف» على العربي (المتصدر) بهدف مقابل لا شيء المنافسة على صدارة الدوري الكويتي في المرحلة الثانية والعشرين. ويدين «العميد» بالفوز أمس الأول إلى فهد العنزي الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة السابعة من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، فبات رصيد فريقه 54 نقطة مقابل 56 نقطة للعربي قبل أربع مراحل على الختام. وهي الخسارة الثانية للعربي في الموسم الراهن فيما لم يذق الكويت للهزيمة طعما.

وكان العربي يمني النفس بمواصلة الانتصارات للإطاحة بالعميد من المطاردة وإبعاده عن اللحاق بفريقهم، خصوصاً أنهم فازوا في 9 مباريات متتالية، ولذلك كان الحشد الجماهيري العرباوي هائلاً بالمدرجات بشكل غير مسبوق قبل بداية اللقاء بساعتين ودخلوا بلوحة طولها يزيد على 400 متر، لكن كانت النهاية السعيدة لمصلحة الكويت. ورغم الخسارة، ما زال العربي قادراً على احراز اللقب للمرة الأولى منذ 2002 وبالتالي الانفراد بالرقم القياسي الذي يتشاركه مع القادسية (16 لقبا لكل منهما).

وعقب المباراة أعلنت إدارة الكويت عن مكافأة لاعبيها بـ (1000 دينار لكل لاعب)، وتحدث محمد إبراهيم سعيدا بالفوز، وقال إنه انتصار رائع في مباراة مثيرة، الكويت كان الأفضل والأكثر انضباطا في الملعب، والفوز أعاد الأمل للعميد، والعمل على الفوز في المباريات المقبلة، على أمل أن يخسر العربي نقطتين لينتزع بطولة الدوري.

وحقق القادسية فوزاً ساحقاً على ضيفه التضامن بسباعية نظيفة حملت توقيع بدر المطوع (3 و63 و91) وسعود المجمد (7 و32 و51) ومحمد زنيفر (54). وبقي القادسية حامل اللقب في المركز الثالث برصيد 49 نقطة فيما يقبع التضامن في المركز الرابع عشر الأخير وفي جعبته 8 نقاط.

وفي مباراة أخرى، خسر الشباب أمام السالمية 1-4، سجل للفائز فيصل العنزي (6 و32) وعبدالله الظفيري (50) وحمد العنزي (87)، وللخاسر الإيراني مسعود فريدون (38 من ركلة جزاء). وتقدم السالمية إلى المركز الرابع مؤقتا برصيد 47 نقطة فيما بقي الشباب على 14 نقطة في المركز الحادي عشر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا