• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

أحمد خادم: أجواء رمضان عامرة بالإيمان وصلة الرحم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

يعيش أحمد خادم أحد نشطاء التواصل الاجتماعي أجواء رمضانية عامرة بالإيمان فهو يستغل روحانيات الشهر الكريم في أعمال البر وتقديم وجبات إفطار للصائمين وكذلك يستغلها في زيارة الأقارب وبث روح الألفة فيمن حوله، خصوصاً أنه يستثمر ليالي رمضان في المجالس الرمضانية ومن ثم تسجيل حضوره فيها، فضلاً عن محاولة الاقتراب بصورة أكثر من الجيران والأصدقاء وقراءة القرآن الكريم بشكل مكثف، وبث رسائل إيجايبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن الشهر الفضيل، وكذلك ممارسة الرياضة من أجل الوصول إلى مستوى معين من الرشاقة وخسارة الوزن بشكل مناسب.

ويقول أحمد خادم: أستمتع كثيراً بالصوم، وأشعر بنشاط ذهني وبدني وهو ما يجعلني استثمر الشهر الكريم في استعادة طقوسي الرمضانية التي أحرص عليها كل عام وبخاصة بث مقتطفات محفزة عن الصيام والتآلف المجتمعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مبيناً أنه منذ بداية رمضان وهو ينظم وقته بشكل جيد من أجل تعميق علاقاته بأقاربه، ومن ثم صلة الرحم في هذه الأيام المباركة.

ويؤكد أنه نظراً لأن أقاربه في معظم إمارات الدولة فإنه يحرص على أن يزور كل بيت، ويلبي دعوة الأهل على الإفطار، ويدعوهم أيضاً إلى إفطار جماعي في بيته، وهو ما يتيح له رؤية الكثير من الوجوه التي لم يرها منذ زمن طويل، مشيراً إلى أن هذه اللقاءات العائلية أصبحت بالنسبة له طقساً رمضانياً يحرص عليه عاماً بعد عام، خصوصاً أن مثل هذه الزيارة تجدد طبيعة العلاقات الأسرية، وتجمع الأهل من جديد على المحبة والوئام.

وأوضح أنه يفتح مجلسه الرمضاني للضيوف ويقدم لهم القهوة والتمر وبعض الأطعمة الشعبية، وأن شهر رمضان المبارك يجمع الأحبة في مثل هذه المجالس التي عادة ما تتناول ذكريات رمضانية قديمة وحكايات حقيقية مشوقة، وهو ما يجعلها واحة ظليلة تفيض على الجميع سعادة ووئاماً، وذكر أن الأصدقاء والجيران والأقارب يحضرون هذا المجلس البسيط، ويحرص على حضور المجالس الأخرى في الليالي الرمضانية العامرة بالروحانيات العالية.

ويورد خادم أنه عادة في الشهر الكريم يحرص على تقديم وجبات إفطار صائم للعديد من رواد المساجد القريبة من بيته وتقديم مساعدات للمحتاجين، خصوصاً أن المجتمع الإماراتي درج على هذه القيم التي تتناقلها الأجيال، وأن العادات والتقاليد الأصيلة فرضت واقعاً نبيلاً في ربوع الدولة، ويشير خادم إلى أن طقوسه الرمضانية كثيرة، ومنها تلاوة أكثر من جزء من القرآن بشكل يومي بعد صلاة العصر، وأنه بعد بذلك يمارس رياضة المشي لمدة ساعة يومياً، وهو ما يجعله يشعر بالنشاط والحيوية والتجدد، ما يجعله يواصل الصيام بشكل طبيعي دون الشعور بالجوع أو العطش.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا